أكد جمال الغندور، الخبير التحكيمي، أنه يشعر بالفخر الشديد بما قدمه المنتخب المصري خلال مشواره في كأس العالم، مشددًا على أن لاعبي الفراعنة والجهاز الفني استحقوا الإشادة بعد الأداء الكبير الذي ظهروا به طوال البطولة.
وقال الغندور في تصريحات تلفزيونية إن المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي واضح خلال مواجهة الأرجنتين، معتبرًا أن “الحلم المصري سُرق” بسبب قرارات الحكم الفرنسي، رفض منح لاعبي الأرجنتين بطاقات صفراء مستحقة منذ الدقائق الأولى للمباراة.
وأضاف الخبير التحكيمي أن ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح الأرجنتين كانت صحيحة من الناحية القانونية رغم أن الاحتكاك كان خفيفًا، لكنه انتقد في المقابل عدم معاقبة بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني على تدخلاتهم العنيفة، مشيرًا إلى أن إمام عاشور تعرض لاعتداء على الوجه كان يستوجب بطاقة وربما عقوبة أكبر، إلا أن الحكم لم يحتسب حتى مخالفة في اللعبة.
وأوضح الغندور أن الحكم ارتكب خطأً فادحًا بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المصري في الدقائق الأخيرة، كما أشار إلى وجود حالة مشابهة تعرض لها محمد صلاح، تم خلالها إلغاء هدف لمصر، بينما لم يتخذ الحكم القرار ذاته في موقف آخر مماثل، بل قام بإشهار بطاقات صفراء للاعبي المنتخب المصري.
وأشار إلى أن أحد لاعبي الأرجنتين كان يستحق الطرد بعد تدخله ضد إمام عاشور، معتبرًا أن الحكم ساهم بشكل مباشر في خروج المنتخب المصري من البطولة، كما انتقد قرار إلغاء طرد أحد لاعبي الولايات المتحدة والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا، مؤكدًا أن ذلك يتعارض مع اللوائح والقوانين.
واختتم الغندور تصريحاته بالتأكيد على أن ليونيل ميسي كان يستحق الطرد في إحدى مباريات دور المجموعات، معتبرًا أن هناك حماية تحكيمية يتعرض لها اللاعب خلال البطولة، كما شدد على أن الهدف الثالث للأرجنتين جاء بعد خطأ واضح على محمد صلاح، مطالبًا في الوقت نفسه الجماهير المصرية بالفخر بما حققه المنتخب الوطني خلال مشاركته المميزة في المونديال.