جوائز قيمتها 20 مليون جنيه.. واعلان الفائزين في سبتمبر المقبل
اختتمت اليوم الأحد، التصفيات النهائية لموسم الاول من المشروع الوطني للقراءة، والذي تنظمه مؤسسة البحث العلمي (مصر - دبي)، فيما تعلن عن القائمة النهائية لأسماء الفائزين بجوائز في احتفالية ختامية تقام في سبتمبر المقبل.
وكشف الدكتور هشام السنجري مدير المشروعات التربوية بمؤسسة البحث العلمي أن منافسات المشروع في عامه الأول شهدت مشاركة 3.5 مليون منافس من الطلاب والمعلمين بالمدارس والجامعات المصرية حكومية وخاصة على مستوي الجمهورية، ووصل للتصفيات النهائية 44 قارئاً من 20 محافظة.
وقال إن المقابلات التي تجريها لجنة التحكيم العليا بالمؤسسة المشكلة من شخصيات عربية في فندق الماسة مع المتسابقين سيتم على اساسها ترتيب مراكز الفائزين تمهيدا لاعلان الفائزين في الحفل الختامي، والذي سيتم خلاله الإعلان عن إنطلق الدورة الثانية يحتضن ملايين أخرى من قراء الكتب.
وألمح إلى أن المشروع يسير على مستوى ثلاثة أبعاد هي "الطالب المثقف" وتعني بطلاب المدارس والمعاهد الأزهرية في مراحل التعليم المختلفة، و"القارئ الماسي" وهي الخاصة بالسن الاكبر من طلبة الجامعات، و"المعلم المثقف" وهي مسابقة للمدرسين المشرفين على المشروع، ويضاف الي ذلك بعد رابع هو الخاص بـ"المؤسسة التنويرية"، وهي جائزة تمنح لاحدي المؤسسات التي تلعب دورا مهما في مجال تدعيم فكرة القراءة والعمل على تنميتها.
وأوضح السنجري أن الجائزة الاولى مليون جنيه في كل فئة، والثانية نصف مليون جنيه، والثالثة ربع مليون جنيه، والرابعة 100 الف جنية، وحتي المركز العاشر جائزة قيمة كل منها 50 ألف جنيه، مضيفا أنه في حالة تساوي الدرجات بين اثنين من المتسابقين سيتم منح الجائزة للاثنين دون اقتسام قيمتها، مشددا على ان مؤسسة البحث العلمي هي مؤسسة غير ربحية، وتهدف مشروعاتها الارتقاء بحركة الثقافة والتنوير، وإحداث نهضة في القراءة بين الشباب العربي.
وأشار تعاون مؤسسة البحث العلمي مع وزارت التربية والتعليم والتعليم الفني والتعليم العالي والبحث العلمي والتضامن والشباب والرياضة والأزهر الشريف، وتمت مشاركة لجان مختصة في عمليات تنظيم المنافسات وترشيح المتنافسين وتدريب المشرفين على هذه الإجراءات في الميدان التربوي في كل محافظات الجمهورية، وعلى مدار عام.
قال السنجري إن المنافسة شملت جميع الأعمار والمحافظات والمؤسسات التربوية والتعليمية المشاركة في منافسات المشروع الوطني للقراءة بجمهورية مصر العربية؛ سعياً من الجميع إلى إحداث نهضة في القراءة، وجعل منها أولوية لدى جميع فئات المجتمع، وتنمية الحسّ الوطني والشعور بالانتماء للقيم الوطنية والإنسانية.