أدانت روسيا بشدة اليوم الخميس، احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط، مُعلنةً عن برودة جديدة في العلاقات بين موسكو وواشنطن يمكن أن تمتد إلى مجالات أخرى وتؤثر على جهود الرئيس دونالد ترامب لإقناع روسيا بإنهاء الحرب التي استمرت قرابة أربع سنوات مع أوكرانيا.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، إن عملية احتجاز الناقلة التي تحمل العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي أمس الأربعاء، "لا يمكن أن تؤدي إلا إلى مزيد من تصعيد التوترات العسكرية والسياسية في منطقة أوروبا والأطلسي، وكذلك إلى خفض واضح 'لحد استخدام القوة' ضد عمليات الشحن السلمية".
ولم يعلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد على عملية احتجاز الناقلة، فيما التزم الصمت بشأن اعتقال الولايات المتحدة لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، الذي أدانه دبلوماسيوه باعتباره عملاً عدوانيا سافرًا.
ولكن بينما تجنب الرئيس الروسي أي انتقاد لترامب، يمثل احتجاز الجيش الأمريكي للناقلة تحديًا جديدًا للكرملين.