قالت وكالة «تسنيم» للأنباء، إن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، يزور مسقط غدا الثلاثاء، على رأس وفد.
وأشارت إلى أن لاريجاني، سيلتقي خلال هذه الزيارة، بمسئولين رفيعي المستوى في سلطنة عمان، وسيناقش آخر التطورات الإقليمية والدولية والتعاون الثنائي على مختلف المستويات.
وانطلقت أولى جولات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران الجمعة الماضية في العاصمة العمانية مسقط، بصورة غير مباشرة بين الجانبين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة، أن الطرفين سيلتقيان مجددا «مطلع الأسبوع المقبل».
وقاد عراقجي وفد بلاده في المحادثات، فيما ترأس الوفد الأمريكي المبعوثان الأمريكيان إلى المنطقة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
من جهتها، أفادت مصادر مطلعة، الأحد، بأن إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، تتوقع من إيران تقديم تنازلات بشأن الملف النووي وعدد من القضايا الأخرى.
ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن المصادر قولها، إن إدارة ترامب أبلغت طهران أنها تتوقع من الوفد الإيراني، برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، أن يحضر اجتماعهم المقبل «بمضمون ذي مغزى».
ووصفت المصادر الاجتماع الأول بأنه «اجتماع جيد»، حيث ركز بشكل أساسي على آلية المفاوضات بدلا من القضايا الجوهرية نفسها.
وأضافت المصادر أن الأمريكيين يتوقعون من الإيرانيين الحضور إلى الاجتماع المقبل وهم على استعداد لتقديم تنازلات بشأن الملف النووي وقضايا أخرى.
وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي لامتلاك القنبلة النووية، وهو ما تنفيه طهران مؤكدة حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية المدنية.
وقبل حرب يونيو الماضي مع إسرائيل، كانت إيران تخصب اليورانيوم بنسبة 60%، وفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يقارب العتبة اللازمة لصنع الأسلحة النووية.
ودعا ترامب مرارا إلى حظر كامل لتخصيب اليورانيوم، لكنّ عراقجي أكد مجددا أن «التخصيب حق غير قابل للتصرف، ويجب أن يستمر».
وقال أيضا إن طهران «تعارض نقل اليورانيوم إلى الخارج»، وهو خيار طُرح مرات عدة في محادثات سابقة.