شجبت الجماعة الإسلامية في لبنان، اليوم الاثنين، إقدام قوات الاحتلال الاسرائيلية على خطف مسئولها في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة، بحسب ما أوردته "الوكالة الوطنية للإعلام".
وحمًلت الجماعة، في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية اليوم: "قوات الاحتلال مسئولية أي أذى يلحق به، كما أكّدت أنّ هذا الفعل يضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداء الهمجي على السيادة اللبنانية، وسألت: هل أتت هذه القرصنة ردّا على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟ وعلى تأكيد أبناء المنطقة تمسّكهم بالدولة؟".
وأشارت إلى أنّ "هذه القرصنة تأتي في سياق إرهاب أهالي المنطقة لدفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم".
وطالبت الجماعة، الدولة اللبنانية "بالضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية والعمل على إطلاق عطوي وكل الأسرى، ووقف كافة الانتهاكات الاسرائيلية للأراضي والسيادة اللبنانية، كما طالبتها بالدفاع عن الأهالي والمدنيين الآمنين في قراهم وبلداتهم".