غادرت صباح يوم الاثنين، عبر معبر رفح الدفعة السادسة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المتوجهين لتلقي العلاج في الخارج، وذلك ضمن آلية التنسيق الطبي التي استؤنفت مؤخراً بشكل جزئي.
وانطلقت حافلات نقل المرضى من مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس باتجاه الصالة الفلسطينية في معبر رفح، تمهيداً لنقلهم إلى الجانب المصري.
ومنذ إعادة فتح المعبر جزئياً قبل نحو أسبوع، غادر ما يقارب 190 مريضاً ومرافقاً لتلقي العلاج وسط إجراءات وانتهاكات إسرائيلية بحقهم.
وتشير تقديرات وزارة الصحة في غزة إلى وجود أكثر من 22 ألف جريح ومريض، بينهم 4500 طفل بحاجة ماسة للسفر الفوري لإنقاذ حياتهم.
وتجري عملية نقل المرضى بحضور وتنسيق من ممثلي منظمة الصحة العالمية، لضمان النقل الآمن للحالات الحرجة التي لا تتوفر لها بدائل علاجية داخل القطاع؛ نتيجة تدهور المنظومة الصحية.
وفي السياق ذاته، استقبل معبر رفح دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، وسط إجراءات منظمة لتسهيل حركة الدخول، في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الفلسطينيين وتيسير عبورهم، وفقًا لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».
وتمركزت فرق من الهلال الأحمر المصري عند المعبر لتيسير حركة العائدين وتقديم الدعم اللازم، بالتزامن مع حالة استنفار في الجانب المصري من معبر رفح، لتسهيل دخول الفلسطينيين إلى القطاع وضمان انسيابية مرور المساعدات الإنسانية.
وشهد معبر رفح البري تنقل 284 فلسطينيا في كلا الاتجاهين بين مصر وقطاع غزة، منذ إعادة فتح الجانب الفلسطيني يوم الاثنين الماضي.
وقالت مصادر مصرية وفلسطينية متطابقة إن 142 فلسطينيا من الجرحى والمرضى وصلوا إلى الأراضي المصرية قادمين من قطاع غزة، لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.
وأضافت المصادر أن 142 فلسطينيا، ممن انتهت فترة علاجهم في المستشفيات المصرية، غادروا إلى القطاع.