برلماني عراقي: البابا وجه إنذارات مبكرة لخطوات تجاه الطبقة السياسية في العراق - بوابة الشروق
السبت 17 أبريل 2021 7:59 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

برلماني عراقي: البابا وجه إنذارات مبكرة لخطوات تجاه الطبقة السياسية في العراق

بغداد - أ ش أ:
نشر في: الثلاثاء 9 مارس 2021 - 10:02 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 9 مارس 2021 - 10:02 ص

قال رئيس كتلة التغيير في مجلس النواب العراقي الدكتور يوسف محمد، إن خطابات البابا فرنسيس التي ألقاها خلال زيارته إلى العراق کانت امتداد لـ"إنذارات مبكرة" لخطوات قد تتخذ لاحقاً تجاه الطبقة السياسية الحاكمة في العراق.

وأضاف محمد، في تصريحات له أذاعتها الوكالة الوطنية العراقية للأنباء "نينا" اليوم الثلاثاء، أن زيارة البابا فرنسيس إلى العراق كانت ناجحة على جميع المستويات الدينية والرسمية والإعلامية والشعبية، مشيراً إلى أنه من الضروري أن يكون هنالك تعاون دولي بعد تلك الزيارة في الكثير من الأمور التي تخص البلد.

وأوضح أن أولى خطوات التعاون تتمثل في تجفیف مصادر الإرهاب وإضعاف الفكر المتطرف والعنف الذي يظهر في العراق بين الحين والآخر، بعد أن ثبت أن الأزمات التي تحصل فيه تؤثر على الأمن والسلم الدولي قبل الإقليمي. وأولی الأولویات في هذا المجال هو محاربة الفساد وإرجاع العدالة الاجتماعیة، حيث أشار قداسته لمحاربة هذه الظاهرة لدى السياسيين العراقيين، وإعادة الأموال المهربة والمنهوبة لاستخدامها في النهوض بالبنية التحتية للبلد ورفد الاقتصاد الذي تدهور خلال السنوات الأخيرة بموارد غير نفطية عن طريق الاستخدام الأمثل لهذه الأموال.

وأكد أن زيارة شخصية تمثل القيادة الروحية للكنيسة الكاثوليكية في العالم مثل قداسة البابا فرنسيس هي مهمة جدا وتاريخية للعراق، وجذبت أنظار العالم نحوه من جديد، إضافة إلى الفعاليات التي رافقت الزيارة كلقائه بالمرجع الأعلى في النجف السيد علي السيستاني، وترأسه لحوار الأديان الذي جرى في مدينة أور الأثریة، وإقامة القداس في عدد من الكنائس في بغداد ونينوى وأربيل، منبها إلى أن تسليط الضوء بهذه الصورة على الزيارة يجب أن يستثمره العراق بخطوات تساعد على النهوض بالواقع السياسي والاقتصادي والأمني.

وحذر من توجيه انذارات شعبية ورسمية ودولية للطبقة السياسية في البلد من خلال التظاهرات التي خرجت والتي نددت بالسياسات السلطویة الفؤیة الضیقة تلتها الاعتصامات، أو البيانات التي صدرت من الدول الصديقة والمنظمات الدولية التي تتعلق بعمليات الفساد وقمع الحريات داخل البلد، عاداً الخطابات التي ألقاها بابا الفاتيكان في العراق امتدادا لـ"إنذارات دولیة مبكرة" للطبقة الحاكمة في العراق، بوجود خطوات لاحقة قد تفاجئ البعض، وتجعل الخطاب الدولي الموجه للساسة أكثر قوة وتركيزا تجاه تلك القضايا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك