أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بارتفاع حصيلة الشهداء الصحفيين منذ بداية حرب الإبادة الجماعية إلى 261، بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي، التي تعمل مراسلة لراديو قطر.
وأدان المكتب في بيان، اليوم الاثنين، بأشد العبارات، استهداف وقتل واغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين بشكل ممنهج، داعيًا الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وحمّل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية، مثل: المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا؛ المسئولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم النَّكراء الوحشية.
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي في كل دول العالم إلى إدانة جرائم الاحتلال، وردعه وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة، وتقديم مجرمي الاحتلال للعدالة.
وناشد المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والمنظمات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي ممارسة الضغط بشكل جدي وفاعل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ولحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة، ووقف جريمة قتلهم واغتيالهم.
واستشهدت ثلاث فلسطينيات، هن صحفية وطفلتان، وأصيب 10 آخرون بقصف مدفعي إسرائيلي قبيل منتصف الليلة الماضية غربي وسط قطاع غزة، مع استمرار خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار.
وأكدت مصادر طبية استشهاد صحفية وطفلتين جراء قصف الاحتلال خيام النازحين في السوارحة غرب الزوايدة وسط قطاع غزة، وهن: الطفلة نور صالح الشلالفة 17 عاما، والطفلة سلسبيل أنور فراج 12 عاما، والصحفية آمال محمد شمالي 46 عاما، مراسلة راديو قطر.
ووفق المصادر؛ فإن 10 مواطنين آخرين أصيبوا بجروح ونقلوا إلى مستشفى العودة في النصيرات.
وأمس الأحد استشهد 4 مواطنين، منهم ثلاثة ارتقوا – عصر الأحد- في غارة إسرائيلية استهدفت مواطنين في مدينة غزة، مع استمرار خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار، فيما استشهد شاب متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.