قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن الاحتلال الإسرائيلي المجرم ارتكب مجازر مروعة بحق أهالي قطاع غزة، حيث قصف أمس مجموعة من المدنيين غرب مدينة غزة قبيل الإفطار، فيما أدى قصف مدفعي فجر اليوم الإثنين إلى استهدف خيام النازحين واستشهاد ثلاث نساء، من بينهن صحفية، في تصعيد خطير وخرق كبير وفاضح لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف قاسم، في بيان اليوم الإثنين، أن الاحتلال يستغل انشغال العالم بمتابعة العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران ولبنان لتصعيد مجازره ضد قطاع غزة، وتشديد الحصار عليه عبر إغلاق المعابر، وخاصة معبر رفح.
وأوضح أن الاحتلال يستفيد من الدعم الأمريكي المطلق في عدوانه على المنطقة؛ من أجل انتهاك وقف إطلاق النار، وارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين في القطاع.
ودعا قاسم جميع الوسطاء إلى التحرك لوقف عدوان الاحتلال على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ووضع حد لهذه التجاوزات، ورفع الحصار عن القطاع بشكل عاجل، مؤكداً أن الاحتلال يستهين بكل الأعراف والقوانين الدولية عبر قصف خيام النازحين وقتل النساء واستمرار الحصار.
واستشهدت ثلاث فلسطينيات، هن صحفية وطفلتان، وأصيب 10 آخرون بقصف مدفعي إسرائيلي قبيل منتصف الليلة الماضية غربي وسط قطاع غزة، مع استمرار خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار.
وأكدت مصادر طبية استشهاد صحفية وطفلتين جراء قصف الاحتلال خيام النازحين في السوارحة غرب الزوايدة وسط قطاع غزة، وهن: الطفلة نور صالح الشلالفة 17 عاما، والطفلة سلسبيل أنور فراج 12 عاما، والصحفية آمال محمد شمالي 46 عاما، مراسلة راديو قطر.
ووفق المصادر؛ فإن 10 مواطنين آخرين أصيبوا بجروح ونقلوا إلى مستشفى العودة في النصيرات.
وأمس الأحد استشهد 4 مواطنين، منهم ثلاثة ارتقوا – عصر الأحد- في غارة إسرائيلية استهدفت مواطنين في مدينة غزة، مع استمرار خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار، فيما استشهد شاب متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
ومنذ 10 أكتوبر الماضي، تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق إطلاق النار عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار في مختلف أرجاء قطاع غزة.