تحدث الداعية أيمن عبدالجليل عن كواليس انطلاق بودكاست «توأم رمضان»، مؤكدًا أن نجاح البرنامج وانتشاره الواسع لم يكن نتيجة تخطيط مسبق بقدر ما كان توفيقًا من الله بعد سلسلة من المحاولات التي لم تكتمل.
وقال عبدالجليل خلال إحدى حلقات البودكاست، إن التحضير للبرنامج استمر لفترة طويلة قبل ظهوره للجمهور، موضحًا: "تقريبًا بقالنا سنة بنعمل إعداد للبرنامج ده، وكنا بنمشي في خطوات كتير جدًا ونقصد حاجة معينة، لكن ما حصلتش ووقف الموضوع".
وأضاف أن فريق العمل مرّ بعدة أفكار ومشروعات لم تكتمل، قبل أن تنفتح أمامهم فرص أخرى بشكل مفاجئ، قائلًا إن "بابًا بعد باب اتفتح لينا، لحد ما في الآخر قبل رمضان بعشرة أيام تقريبًا، في 20 شعبان، وفقنا للي إحنا عملناه".
وأشار إلى أن معظم الخطوات التي قادت إلى إطلاق البرنامج لم تكن ضمن الخطة الأصلية، موضحًا أن الكثير من التفاصيل والأشخاص الذين شاركوا في العمل لم يكونوا جزءًا من التصور الأولي.
وأوضح أنه لجأ إلى صلاة الاستخارة أكثر من مرة قبل اتخاذ قرار المضي في المشروع، مضيفًا: "استخرت الله كثير جدًا في الموضوع، وكل اللي كان في دماغي ما اتعملش، واتعملت حاجات تانية خالص".
وأكد أن النتيجة النهائية كانت أفضل مما كان يتوقعه، قائلاً: "كنت فاكر إن اللي بيحصل مش اللي أنا عايزه، لكن طلع اختيار ربنا أفضل من اختياري بمليار مرة".
كما أشاد عبدالجليل بالدور الذي لعبه شقيقه الفنان عمرو عبدالجليل في نجاح البرنامج وانتشاره، مشيرًا إلى أن وجوده ساعد في وصول المحتوى إلى جمهور أوسع.
وقال: "لولا الله سبحانه وتعالى ثم عمرو عبدالجليل ما كانش هيبقى الانتشار ده كله"، موضحًا أن جمهوره الأساسي كان من المهتمين بالمحتوى الديني، بينما ساهم ظهور شقيقه في جذب فئات جديدة لم تكن معتادة على متابعة هذا النوع من البرامج.
وأضاف أن مشاركة عمرو عبدالجليل فتحت الباب أمام شريحة كبيرة من الجمهور لمتابعة الحلقات، مؤكدًا أن وجوده شجع الكثيرين على مشاهدة البرنامج والتفاعل معه.
وأكد أيمن عبدالجليل اعتزازه بشقيقه، مؤكدًا أنه فخور بوجوده إلى جانبه في هذا المشروع.