أفادت القناة 12 العبرية، اليوم الأربعاء، بأن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، أمر بإرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع لبنان.
وقالت عبر موقعها الرسمي، إن زامير، وجه بنقل فريق القتال التابع للواء جولاني من القيادة الجنوبية إلى العمليات في قطاع القيادة الشمالية.
ويستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لشن حملة عسكرية ممتدة في لبنان، من المرجح أن تستمر حتى بعد انتهاء حرب إيران، حسبما نقلت «فاينانشيال تايمز»، عن أشخاص مطلعين على المناقشات.
وكان مسئولون إسرائيليون، قالوا الأسبوع الماضي، إنهم يتوقعون أن تستمر حرب إيران لعدة أسابيع، في إطار محاولتهم تدمير قدرات طهران النووية والصاروخية، إضافة إلى الركائز الأمنية الرئيسية للنظام الإيراني.
وقال أشخاص مطلعون على الخطط الإسرائيلية لـ«فاينانشيال تايمز»، إن الهجوم الإسرائيلي على لبنان، سيستمر على الأقل بقدر استمرار العمليات ضد إيران، وقد يتواصل حتى بعد أي وقف لإطلاق النار مع طهران.
وقال أحد هؤلاء الأشخاص: «الهدف هو إلحاق ضرر كافٍ بـ(حزب الله)، بحيث لا يبقى هذا الخوف المستمر من اضطرار السكان في شمال إسرائيل إلى الإخلاء»، في إشارة إلى المجتمعات الإسرائيلية، التي أُخليت في جولات سابقة من القتال مع حزب الله.
وقال دبلوماسي عربي للصحيفة، إن الرسالة المتعلقة بمدة الحرب نُقلت إلى دول المنطقة. وأضاف: «الإسرائيليون يهيئون الأطراف الدولية لاحتمال أن تطول الحرب مع حزب الله وتستمر لفترة أطول من الحرب مع إيران».
وأطلقت إسرائيل حرباً واسعة النطاق في لبنان في أكتوبر 2024، وذلك بعد عام من تبادل إطلاق النار عبر الحدود بين الطرفين، والذي بدأ عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، عقب اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023.
وانتهت المعارك رسمياً بوقف إطلاق نار بوساطة أمريكية، لكن إسرائيل واصلت ضربات شبه يومية على حزب الله، بحجة أن نزع سلاح الجماعة، لم يتقدم بالسرعة الكافية، بينما لم يوافق حزب الله صراحة على ذلك.
وتصاعدت الأعمال القتالية مرة أخرى الأسبوع الماضي، عندما شنت إسرائيل هجوماً أوسع على حزب الله بعد إطلاقه صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وقال مسئول عسكري إسرائيلي: «لقد ارتكب حزب الله خطأً فادحاً».