دراسة: كورونا وصل من بريطانيا إلى نيويورك في فبراير الماضي - بوابة الشروق
الخميس 28 مايو 2020 5:38 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

دراسة: كورونا وصل من بريطانيا إلى نيويورك في فبراير الماضي


نشر فى : الخميس 9 أبريل 2020 - 9:41 ص | آخر تحديث : الخميس 9 أبريل 2020 - 9:41 ص


خلص فريق من الأخصائيين الأمريكيين في علم الجينات في دراسة نشرت الأربعاء إلى أن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بدأ بالتفشي في نيويورك في فبراير، أي قبل إطلاق حملة الفحوص الواسعة النطاق في الولاية، وأن مصدر العدوى هو أوروبا وتحديدا بريطانيا.
وأكد الفريق أن تعقب سلسلة انتقال الفيروس المسبب لوباء كورونا سيتيح للسلطات التصدي بشكل أفضل لأي تفش وبائي في المستقبل.
وقالت رئيسة الفريق أدريانا هيجي، أخصائية علم الجينات في كلية جروسمان للطب في جامعة نيويورك لوكالة الصحافة الفرنسية: "من المثير للاهتمام، في هذه المرحلة، أنّ غالبية (الحالات) أتت على ما يبدو من أوروبا، وأعتقد أنّ ذلك مردّه جزئياً إلى أنّه كان هناك تشديد على وقف الرحلات من الصين".

وأضافت أن هناك رابطاً بين ما كشفته الدراسة وموجة حالات غريبة من الالتهاب الرئوي كان الأطباء في نيويورك يعملون على معالجتها قبل إطلاق حملة الفحوص الواسعة النطاق في الولاية.

وقد عمل الأخصائيون على تتبّع إصابات 75 شخصاً أخذت منهم عينات في ثلاث مستشفيات في نيويورك.

وتشهد كل الفيروسات تحولاً على مر الوقت، لكن فيروس كورونا شأنه شأن سائر فيروسات الحمض النووي الريبي تظهر "أخطاء" في كل دورة تفش لها. وهذا ما يفسر اختلاف فيروس الإنفلونزا بين موسم وآخر وتطلّب معالجته لقاحات جديدة.

وتتيح هذه الأخطاء للباحثين التوصل إلى شجرة جينية لإعادة رسم مسار الفيروس.

والمصاب الأول الذي تم تحليل بياناته لم يسافر إلى الخارج مما يعني أنه أصيب بالعدوى في نيويورك.

وأوضحت هيجي أنه "عبر الاطّلاع على التغيّرات المحدّدة في الفيروس الذي يحمله، تمكنا من القول بأرجحية كبيرة إن الفيروس أتى من إنجلترا".

ويمكن لهذه التحقيقات الجينية أن تتيح للأطباء التوصل إلى تحديد سلالات معينة تسبّب عوارض مرضية أخطر من غيرها، وبالتالي تتطلّب علاجاً مختلفاً.

وينوي فريق الأخصائيين توسيع برنامجه وزيادة العينات إلى مئتين أسبوعياً من أجل التوصّل إلى قاعدة بيانات تضمّ آلاف الجينومات.

والجينوم هو المعلومات الوراثية الكاملة لكائن حي، وهو يحوي جميع المعلومات الوراثية الضرورية لنموه، واللازمة لتطوره والتي يتطلّبها ليقوم بوظائفه.

وتجري العديد من مراكز الأبحاث حول العالم تحاليل مماثلة تتم مشاركتها في قواعد بيانات مشتركة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك