علق الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، على اقتحام عشرات المستوطنين باحات المسجد من جهة المغاربة، مؤكدًا أنها أصبحت تُمارس بشكل يومي فيما عدا يومي الجمعة والسبت تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
ودان خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «مصر جديدة»، تقديم الإعلامية إنجي أنور، والمذاع على قناة «إي تي سي»، مساء الأحد، بحماية سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وتأييده لهذه الاقتحامات التي يشنها المستوطنون، مؤكدًا أن اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى في البداية كانت دون عمل تعبدي، ولكن مؤخرًا أصبحت اقتحامات لإقامة صلوات تلمودية علنية فيما بينهما إلى جانب للعلم الإسرائيلي.
وأشار إلى أن المستوطنين حاولوا تقديم القرابين ولكنهم فشلوا، لافتًا إلى أن وجود حراسة مشددة من قبل سلطات الاحتلال، يبرهن أنهم يعلمون جيدًا بأنهم معتدون على حقوق الغير، وليسوا زائرين، فالزائر يستأذن صاحب المكان، منوهًا إلى أن الموقف الرسمي الحكومي للاحتلال يؤيد هذه الممارسات.
وأكد أن الفلسطينيين لا يعولون على المجتمع الدولي في اتخاذ أي إجراءات ضد هذا العدوان، مستنكرًا موقفه المؤيد للعدوان الإسرائيلي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، التي بررت هجوم قوات الاحتلال على مخيم جنين بأنه دفاع عن النفس.
وأعرب عن أمله في الدول العربية في القيام بمسئوليته تجاه المسجد الأقصى، لأنه ليس للفلسطينيين وحدهم، ولكنه لجميع المسلمين وشأنه شأن المسجد الحرام والمسجد النبوي، وعليهم الدفاع عنه وحمايته تمامًا كما تقع على اشعب الفلسطيني.