مع تقلبات الطقس.. نصائح للأمهات حول التهوية وملابس الأطفال - بوابة الشروق
الثلاثاء 10 فبراير 2026 4:05 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

مع تقلبات الطقس.. نصائح للأمهات حول التهوية وملابس الأطفال

رنا عادل
نشر في: الثلاثاء 10 فبراير 2026 - 10:27 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 10 فبراير 2026 - 10:27 ص

تحتار كثير من الأمهات في طريقة التعامل الصحيحة مع الطقس، خاصةً مع التقلبات الجوية الحالية واختلاف درجات الحرارة بين النهار والليل؛ حيث يؤكد الأطباء أن الفيروسات هي السبب الأساسي للأمراض التنفسية، لكن أسلوب التعامل مع الملابس ودرجة التهوية وطريقة تشغيل وسائل التبريد والتدفئة قد تجعل الطفل أكثر أو أقل عُرضة للإصابة.

وفي هذا السياق، يوضح الدكتور هيثم حسين أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة لـ"الشروق" بعض القواعد البسيطة التي تساعد على حماية الأطفال خلال الأجواء المتقلبة، من اختيار الملابس المناسبة إلى طرق التهوية الصحيحة.

كيف تتأثر صحة الأطفال بتغير الطقس؟


يوضح الدكتور هيثم حسين أن تقلبات الطقس في حد ذاتها لا تُضعف مناعة الطفل أو الإنسان بشكل مباشر، لكن أكثر ما يتأثر بهذه التقلبات هو الجهاز التنفسي؛ ففي الفترات التي يتغير فيها الجو خلال اليوم الواحد قد يكون الطقس دافئا نهارا، بينما تنخفض الحرارة ليلا، وإذا كان الطفل يرتدي ملابس ثقيلة أثناء الدفء فقد يتعرق ثم يتعرض لاحقا لبرودة الجو، ما يؤدي إلى تهيج واحتقان في الجهاز التنفسي، خاصةً في الأنف والحلق.

وأضاف أن هذا التهيج يجعل الأغشية المخاطية أكثر قابلية للتأثر بالفيروسات الموجودة في الجو، سواء كانت فيروسات بسيطة أو أقوى، فهي في كل الأحوال ستجد طريقا أسهل للدخول إلى الجهاز التنفسي، وعندها تزداد احتمالات إصابة الطفل بنزلات البرد أو الأمراض التنفسية.

الملابس المناسبة للأطفال في هذا الطقس


وينصح الطبيب في تلك الأجواء بتثبيت الملابس الأساسية للطفل طوال اليوم، مع إضافة قطعة ملابس إضافية عند برودة الطقس مساءً؛ فمثلا يمكن أن يرتدي الطفل في المنزل خلال النهار فانلة داخلية مع ملابس خريفية خفيفة، وعند حلول الليل تضيف الأم قطعة أخرى مناسبة مثل جاكيت خفيف أو ملابس شتوية فوق ما يرتديه، أما إذا كان سيخرج ليلا فيفضل ارتداء جاكيت خروج مناسب لبرودة الجو.

ولفت إلى أن إلباس الطفل ملابس شتوية ثقيلة طوال النهار رغم دفء الجو قد يتسبب في تعرقه، ومع تغير الحرارة لاحقا قد يتعرض لتيار هواء بارد، ما يؤثر على حالته الصحية خلال اليوم.

ولتحديد ما إذا كان الطفل يشعر بالبرد أم بالحر، لا يُنصح بالاعتماد على ملمس اليدين أو الوجه لتقدير درجة حرارته لأنهما قد يكونان خادعين، وإنما الأفضل هو لمس منطقة خلف الرقبة أو أعلى الظهر، فهما الأدق في تحديد ما إذا كان الطفل دافئا أو يحتاج إلى ملابس إضافية.

أفضل طريقة لتهوية المنزل


وأشار الدكتور هيثم إلى أنه ينصح بتهوية الغرف وتجديد الهواء مرة يوميا على الأقل، ويُفضل أن تكون صباحا لمدة ربع ساعة، وفي حالة الشعور بالحرارة والحاجة إلى تشغيل المروحة أو التكييف، يؤكد أن المروحة والتكييف لا يُسببان نزلات البرد بشكل مباشر، لأن السبب الأساسي للبرد هو الفيروسات، لكن يمكن اعتبارهما عاملين مساعدين إذا أُسيء استخدامهما، إذ قد يجعلان الجسم أكثر قابلية للتأثر بالفيروسات الموجودة في الجو.

وتابع موضحا أن طريقة الاستخدام الصحيحة هي الأساس، فالمروحة لا ينبغي أن تكون موجهة مباشرة نحو الشخص الجالس، وخاصةً الطفل، أما التكييف فلا يُفضل ضبطه على درجات حرارة أقل من 24 درجة، ويُستحسن أن تكون درجة الحرارة نحو 26 مئوية تقريبا، مع تجنب الفارق الكبير بين حرارة الغرفة والجو الخارجي.

واختتم حديثه مؤكدا أن هناك إجراءات يُبالغ فيها بعض الناس دون داعٍ، مثل الإفراط في استخدام الأدوية الوقائية أو المطهرات بكثرة، أو عزل الطفل عن زملائه دون سبب طبي واضح.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك