الحرس الثوري الإيراني: أيدينا مفتوحة لتوسيع نطاق الحرب.. إما أن يكون الأمن للجميع أو ينعدم الأمن للجميع - بوابة الشروق
الثلاثاء 10 مارس 2026 4:08 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

الحرس الثوري الإيراني: أيدينا مفتوحة لتوسيع نطاق الحرب.. إما أن يكون الأمن للجميع أو ينعدم الأمن للجميع


نشر في: الثلاثاء 10 مارس 2026 - 2:21 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 10 مارس 2026 - 2:21 ص

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن نهاية قريبة للحرب تأتي لـ«التهرب من ضغوط الحرب وإنهاء يأس الجنود الأمريكيين في المنطقة».

وأضاف في بيان، أن ترامب يسعى لتحقيق مكاسب في الحرب بعد هزائم وصفها بالمخزية تعرضت لها الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي يعمل على خداع الرأي العام، والهروب من الضغوط النفسية.

وتابع: «ترامب زعم وجود سفن تجارية وعسكرية في المنطقة وسهولة مرورها عبر مضيق هرمز، بينما فرّت السفن الأمريكية وجميع الطائرات المقاتلة من المنطقة لمسافة تزيد عن ألف كيلومتر حفاظاً على سلامتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية القوية».

ولفت إلى أن البحرية الأمريكية ابعتدت لمسافة تزيد عن 1000 كيلو متر خشية استهدافها، وتابع: «يزعم ترامب أن الوضع طبيعي ومثالي لجنوده في المنطقة، بينما فرّ الجنود الأمريكيون من قواعدهم حاملين حقائبهم إلى مدن المنطقة، ولجأ بعضهم إلى فنادقها. وقد اتخذ الجنود الإسرائيليون من الناس دروعًا بشرية، مختبئين بين السكان والمنشآت الحضرية».

وأوضح المتحدث أن ترامب يزعم خفض إطلاق إيران للصواريخ بينما الحرس الثوري يطلق صواريخ أقوى وذات رؤوس حربية يفوق وزنها الطن، ويتم إرسالها إلى القواعد الأمريكية والإسرائيلية.

وتابع: «خلق حالة من الإنذارات المتكررة في الأراضي المحتلة، واحتجاز المستوطنين لفترات طويلة في الملاجئ، وتدافع المواطنين الإسرائيليين في المطارات للفرار، كلها تعكس واقع الميدان بشكل أفضل».

واستكمل: «سعى ترامب إلى حشد الشعب الإيراني في الشوارع ضد الثورة الإسلامية والانهيار الاجتماعي في إيران لكنه تلقى اليوم صفعة قوية من الشعب الإيراني الواعي في الشوارع».

وصرح متحدث الحرس الثوري: «حاول ترامب إيقاف الثورة الإسلامية من الداخل وإجبارها على الاستسلام في أسرع وقت وبأقل تكلفة ممكنة عن طريق اغتيال القيادة الإيرانية وكبار القادة العسكريين، لكن اختيار القائد الإيراني الكفؤ والقوي والإدارة الفعالة للحرب من قبل القادة العسكريين الإيرانيين أحبطت مساعيه وأصابت حلفاءه باليأس من إمكانية انهيار الثورة الإسلامية».

وتابع: «ادعى ترامب أنه يتدخل في اختيار القيادة ويحددها وفقًا لأهوائه الدنيئة، لكن اليوم تم انتخاب شخصية ثورية معادية لأمريكا لقيادة الثورة، وأصبح خامنئي أصغر سنًا.. بدأ ترامب هذه الحرب بالكذب على الشعب الأمريكي، لكن ردودنا الآن تركته في حيرة وعجز. قبل الحرب، ادّعى سيطرته على أسعار النفط، بينما تضاعفت أسعار النفط تقريبًا في الأيام التسعة الأولى منها، ولا يزال يحاول اليوم التملص من هذه الأسعار الفلكية لشركائه».

وصرح: «في ظل العدوان المستمر للجيش الأمريكي والكيان الصهيوني على الشعب الإيراني وبنيته التحتية، لن تسمح القوات المسلحة الإيرانية بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة إلى الجانب المعادي وشركائه حتى إشعار آخر، وستكون محاولاتهم لخفض أسعار النفط والغاز والسيطرة عليها مؤقتة وغير مجدية. التجارة في ظروف الحرب تخضع للشروط الأمنية».

وقال المتحدث: «نعلم أن ذخيرتكم تنفد وأنكم تسعون إلى مخرج مشرف من الحرب. لماذا لا تخبرون الشعب الأمريكي بالحقيقة؟ لا يريد ترامب أن يدرك الشعب الأمريكي أن جميع البنية التحتية العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج العربي قد دُمرت. فقد دُمر ما يقرب من عشرة رادارات أمريكية فائقة التطور في جميع أنحاء المنطقة. لقد دمرت الدفاعات الإيرانية عدداً لا يُحصى من طائراتكم المسيّرة باهظة الثمن».

واستكمل: «أيدينا مفتوحة لتوسيع نطاق الحرب.. سيكون هناك أمن للجميع أو وانعدام أمن للجميع.. نحن من سيحدد نهاية الحرب»، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تنتظر البحرية الأمريكية في مضيق هرمز، وتنتظر حاملة الطائرات "جيرالد فورد".

وقال: «ظروف الحرب الميدانية ونهايتها في يد الجمهورية الإيرانية.. معادلات المنطقة ومستقبلها الآن في يد القوات المسلحة الإيرانية.. القوات الأمريكية لن تنهي الحرب.. ترامب يدّعي أن الصواريخ الإيرانية قد انتهى عمرها الافتراضي ولم تعد قادرة على التدمير.. إن كنت صادقًا، فلماذا لا تسمح للصحفيين ووسائل الإعلام بنشر صور الضربات والدمار، ولماذا تخفي عدد القتلى؟».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك