لأول مرة.. الصين ترفع القطط والكلاب من قائمة الحيوانات القابلة للأكل - بوابة الشروق
الأحد 31 مايو 2020 12:26 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

لأول مرة.. الصين ترفع القطط والكلاب من قائمة الحيوانات القابلة للأكل


نشر فى : الجمعة 10 أبريل 2020 - 2:09 م | آخر تحديث : الجمعة 10 أبريل 2020 - 2:09 م

رفعت الصين القطط والكلاب من قائمة رسمية للحيوانات التي يمكن أكلها، وذلك على خلفية أزمة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" والجدل الكبير حول أسباب ظهوره وانتشاره.
وقالت وزارة الزراعة والشؤون الريفية الصينية إنه "مع تقدم الحضارة البشرية واهتمام الجمهور وتفضيلهم لحماية الحيوانات، لا يُنظر إلى الكلاب عمومًا على أنها مواشٍ ودواجن في جميع أنحاء العالم ، ويجب على الصين أيضًا ألا تعتبرهم كالمواشي والدواجن"، وفقا لصحيفة "إندبندنت" البريطانية.
ونشر الوزارة مسودة قائمة بالحيوانات التي يمكن تربيتها لأغراض الاستفادة من اللحوم والفراء وكذلك الأغراض الطبية، واستثنت منها للمرة الأولى الكلاب والقطط.
وقالت جمعية "هيوماين سوسايتي إنترناشونال" الأمريكية للرفق بالحيوان في بيان إنها "المرة الأولى التي تلحظ فيها الحكومة الصينية بأن القطط والكلاب هي حيوانات للرفقة المنزلية وليست مخصصة للأكل"، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وتشير أرقام الجمعية إلى أن 10 ملايين كلب تقتل سنويا في الصين من أجل لحومها، كما يتم القضاء على آلاف الكلاب سنويا خلال مهرجان لحم الكلاب في مدينة يولين جنوب البلاد.
يذكر أن القانون الصيني لا يمنع استهلاك لحوم هذه الحيوانات داخل البلاد، لكن هذه الممارسة تقتصر على أقلية صغيرة وتثير معارضة متزايدة من السكان.
وأصبحت مدينة شنزن، الواقعة في جنوب شرق الصين، الأسبوع الماضى، أول مدينة تحظر تناول القطط والكلاب.
وكشفت نتائج استطلاع أجرى على الصعيد الوطني في عام 2016 أن غالبية المواطنين الصينيين يعتقدون أنه يجب حظر تجارة لحوم الكلاب تمامًا، حيث أكد 70 % ممن شملهم الاستطلاع أنهم لايتناولون تلك اللحوم على الرغم من جهود التجار للترويج لها.
وقال أحد التجار في مقابلة مع صحيفة "جلوبال تايمز" الصينية إن مسودة الحكومة يجب أن تأخذ ظروف المعيشة المحلية في الاعتبار، محذرا من أنه قد يكون من الصعب على الكثيرين تغيير المهنة.
ويأتي هذا القرار بعد منع الإتجار بالحيوانات البرية واستهلاكها في فبراير الماضى، وهي ممارسة يشتبه في أنها ساهمت في نشر فيروس كورونا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك