انطلقت في المغرب، الخميس، الحملة الانتخابية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقررة في 23 سبتمبر الجاري، بمشاركة 27 حزبا سياسيا.
ويتنافس المشاركون في الانتخابات التشريعية على 395 مقعدا في مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان).
وتستمر الحملة حتى منتصف ليل الثلاثاء 22 سبتمبر، على أن يتوجه الناخبون في اليوم التالي إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم.
ووفق معطيات رسمية، بلغ عدد الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية حتى يوليو الماضي 15 مليونا و801 ألفا و162 شخصا.
وفي 13 نوفمبر 2025، تعهد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بضمان شفافية الانتخابات البرلمانية.
وأضاف أن أبرز "التحديات الكبرى في الانتخابات المقبلة تتعلق بإرساء قواعد من شأنها تحقيق الشفافية في الحياة السياسية والانتخابية".
وأجرى المغرب آخر انتخابات تشريعية في 8 سبتمبر 2021، وتصدرها حزب "التجمع الوطني للأحرار" بحصوله على 102 مقعد.
وحل حزب "الأصالة والمعاصرة" ثانيا بـ86 مقعدا، ثم حزب "الاستقلال" بـ81 مقعدا.
وأفضت الانتخابات إلى تشكيل حكومة برئاسة عزيز أخنوش، زعيم "التجمع الوطني للأحرار"، ضمن ائتلاف ضم حزبي "الأصالة والمعاصرة" و"الاستقلال".
ويتكون مجلس النواب المغربي من 395 مقعدا، ينتخب أعضاؤه بالاقتراع العام المباشر عن طريق اللوائح.