أكد ديكلان رايس، لاعب وسط أرسنال، أن جسده قادر على تحمل خوض أكثر من 60 مباراة مجددًا هذا الموسم، رغم مخاوف النادي بعد مشاركته مع منتخب إنجلترا في كأس العالم وهو يعاني من آلام.
وخاض رايس 69 مباراة مع أرسنال ومنتخب إنجلترا الموسم الماضي، لكنه كشف خلال كأس العالم أنه كان يتلقى حقنًا مسكنة للسيطرة على آلام عصبية في الظهر وأوتار الركبة، بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة خلال ديسمبر.
ويُعتقد أن أرسنال يراقب معدل مشاركة اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا عن كثب، بعدما حصل على ثلاثة أسابيع فقط من الراحة قبل العودة إلى التدريبات، وذلك قبل أسبوع من مباراة الدرع الخيرية الشهر الماضي.
وقال رايس: "أعتقد أنني خلال المواسم الستة الأخيرة، وحتى منذ فترة وجودي مع وست هام عندما كان الفريق يشارك في البطولات الأوروبية، لعبت أكثر من 60 مباراة في كل موسم. لذلك أعتقد أن الأمر مستدام، لأنني أثبت قدرتي على القيام بذلك".
وأضاف: "الأمر يتعلق فقط بالحفاظ على ذلك، والحفاظ على المستوى واستمرارية الأداء. بالنسبة لي، هذا هو الشيء الأهم، أن أظهر بشكل جيد كل أسبوع، وأن أقدم أفضل ما لدي وأساعد الفريق على الفوز. كنت محظوظًا بما يكفي للقيام بذلك، لذلك أنا متحمس جدًا للقيام بالأمر نفسه مجددًا هذا الموسم".
وكان أرسنال قد منح رايس فرصة للحصول على فترة راحة أطول بعد مشاركته في كأس العالم، لكنه كان حريصًا على العودة مع بداية الموسم.
ومن المتوقع أن يكون رايس ضمن قائمة توماس توخيل لمباريات دوري الأمم الأوروبية أمام إسبانيا والتشيك وكرواتيا، عندما يتم الإعلان عنها الجمعة المقبل، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان سيشارك في جميع المباريات الأربع، في ظل احتمال طلب أرسنال منح رايس وبوكايو ساكا فرصة أخرى للراحة.
وقال رايس إنه وجد الأمور "صعبة" خلال كأس العالم، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه يشعر الآن بأنه "منتعش".
وتابع: "أشعر بحالة جيدة جدًا في الوقت الحالي، وأقدم مستوى جيدًا للغاية، وسنواصل ذلك. أعتقد أن الجميع كان يعلم أن لدي مشكلة في أوتار الركبة مرتبطة بالأعصاب. لكن إلى جانب موسم الدوري الإنجليزي الممتاز الذي كان مرهقًا للغاية، ودوري أبطال أوروبا، ثم خوض كأس العالم في تلك الأجواء الحارة، فإن كل ذلك له تأثيره".
وأردف: "أنا لاعب يدخل إلى الملعب ويريد أن يكون في أفضل حالاته ويقدم 100% في كل مرة يرتدي فيها قميص إنجلترا. نعم، كانت هناك فترات شعرت فيها بحالة جيدة جدًا، وفترات أخرى لم أشعر فيها بذلك. كانت هناك بعض الأمور التي أزعجتني، فقط لأنني لم أشعر بأنني في كامل جاهزيتي. كان أحد تلك الأمور التي كان عليّ التعامل معها".
ويُعد رايس واحدًا من ثلاثة لاعبين إنجليز تم ترشيحهم لجائزة الكرة الذهبية هذا الأسبوع، إلى جانب جود بيلينجهام وهاري كين.
ومن المقرر أن يقام حفل الجائزة، الذي يُنظم تقليديًا في باريس، في العاصمة البريطانية لندن يوم 26 أكتوبر، تكريمًا للسير ستانلي ماثيوز، الذي فاز بأول نسخة من الجائزة عام 1956.
ودعم رايس مواطنه هاري كين للفوز بالجائزة، ليصبح أول لاعب إنجليزي يتوج بها منذ مايكل أوين عام 2001.
وقال رايس: "أود أن أرى هاري يفوز بها، لذلك أتمنى له كل التوفيق".