كشفت تقارير صحفية إسبانية حقيقة ما أعلنه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن حصول بلاده على شرف استضافة نهائي كأس العالم 2030.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قد منح المغرب وإسبانيا والبرتغال حق استضافة النسخة المقبلة من المونديال، مع إقامة المباريات الافتتاحية في الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق البطولة، لكنه لم يعلن حتى الآن الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية.
وكان لقجع قد أكد مساء اليوم الخميس أن نهائي مونديال 2030 سيقام على ملعب الحسن الثاني الكبير في مدينة الدار البيضاء، وهو التصريح الذي أثار جدلًا واسعًا في إسبانيا، خاصة مع رغبة الجانب الإسباني في استضافة المباراة على ملعب سانتياجو برنابيو أو ملعب كامب نو.
من جانبه، نفى متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم حسم القرار، مؤكدًا في تصريحات لصحيفة «ماركا» الإسبانية أن «فيفا» لم يتخذ حتى الآن أي قرار بشأن الملعب المستضيف لنهائي كأس العالم.
وأضاف المتحدث: «كما أُعلن في 5 أغسطس 2026، سيتخذ فيفا قرارًا في هذا الشأن في الوقت المناسب».
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الجدل داخل «فيفا» بسبب خطة مثيرة للانتقادات لبيع حصة من عائدات بطولات كأس العالم المقبلة لمستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يتم التراجع عن المبادرة بعد موجة واسعة من المعارضة.
ومن المقرر أن تستضيف الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي المباريات الافتتاحية للبطولة، احتفالًا بمرور قرن على إقامة أول نسخة من كأس العالم في أوروجواي عام 1930، بينما تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال غالبية مباريات مونديال 2030.