- شردي: الوزير بدأ حديثه في لقاء الكتاب والإعلاميين باستعراض المشكلات.. وشعرت أنه صادق
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي، إن لقاء محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، مع مجموعة من الكتاب والإعلاميين، يمثل تقليدا جديدا يتمنى أن يمتد إلى جميع الوزارات الأخرى.
وأضاف شردي، عبر برنامجه "الحياة اليوم" على قناة الحياة، اليوم الخميس، أن الوزير تحدث عن جهود تطوير التعليم تحت عنوان "رؤية للحاضر وآفاق للمستقبل"، مشيرا إلى أن من أكثر ما أعجبه هو عدم حديث الوزير من فوق منصة، وإنما جلوسه على طاولة أمام الحضور.
وأشار إلى أن الوزير بدأ حديثه باستعراض المشكلات التي تواجه منظومة التعليم، وقال إنه لدينا هذه المعوقات منذ أكثر من 30 سنة، وكان يجب أن تُحل، وهو يحاول حلها بطريقة يضعون معها استراتيجية تستمر بعد مغادرة الوزير، مضيفا أن هذا الحديث جعله يشعر بأنه صادق وبسيط.
وتابع أن الوزير تحدث عن مشكلات المناهج، وما تم اتخاذه من خطوات بشأنها، من بينها الاستعانة بمناهج من اليابان وغيرها، مضيفا: "الدولة كانت بتدفع كتير من قبل للي كانوا بيحطوا المناهج، فهو قطع دابر القصة دي".
واستكمل أن وزير التعليم تحدث أيضا عن العمل على تصنيع نحو نصف مليون "تختة" جديدة سنويا، موضحا أن الوزارة كانت تنفذ عمليات تجديد سابقة، لكنها لم تكن تحتاج إلى توفير أعداد كبيرة من المقاعد الجديدة بسبب انخفاض نسب الحضور في المدارس.
وأشاد بطريقة عرض الوزير للمعلومات خلال اللقاء، قائلا إن الوزير لم يبدأ حديثه بمجرد التأكيد على ما تفعله الوزارة، وإنما أشار إلى متابعة الأمم المتحدة للعملية التعليمية في مصر لمدة سنة ونصف، وعرض نتائج هذه المتابعة.
ورأى أن اللقاء عكس وجود رؤية ومتابعة لملف التعليم، وإدراك المشكلات التي تواجه المنظومة وطرحها للنقاش، معربا عن تقديره لهذا النوع من اللقاءات.
وعقد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، جلسة نقاشية مع عدد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية والإعلاميين وكبار الكتاب والمعنيين بالعملية التعليمية، تناولت أبرز مستجدات العمل بملف التعليم، والجهود التي تنفذها الوزارة لتطوير المنظومة التعليمية، إلى جانب الخطط والمستهدفات خلال المرحلة المقبلة.
وجاءت الجلسة، اليوم الخميس، في إطار تعزيز قنوات الحوار المتواصلة والنقاش المجتمعي حول ملف التعليم، وحرص الوزارة على إتاحة الفرصة لتوضيح مختلف الخطوات والإجراءات التي يتم اتخاذها في إطار جهود إصلاح وتطوير المنظومة، وطرح مختلف القضايا والسياسات التعليمية للنقاش بمنتهى الوضوح والشفافية، والإجابة عن التساؤلات المطروحة بشأنها.