أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، استعرض الجانبان خلال الاتصال علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء القطري، خلال الاتصال، دعم الدوحة لكل الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
والأربعاء، صعّت إيران من موقفها بشأن مضيق هرمز بعدما تحدث الحرس الثوري عن إقامة «منطقة محظورة» خارج المضيق تشمل أجزاء من خليج عمان ومناطق خارجه.
وحسبما ذكر المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي للتلفزيون الإيراني، فإن هذه المنطقة «تبدأ تقريبا من جهة تشابهار، وتشمل جزءا من بحر عُمان وجزءا آخر من بحر العرب على امتداد المسار الذي يؤدي إلى مضيق هرمز».
وأوضح محبي أنه «إذا مرت سفينة في تلك المنطقة من دون تنسيق، فستُفرض عليها إجراءات عقابية»، بحسب تعبيره.
وأضاف: «هذا يعني مثلا (أنها) إذا أرادت لاحقا استخدام مضيق هرمز أو إذا أرادت تلقّي خدمات في موقع ما، مثل التأمين أو غيره من الخدمات ذات الصلة، فسوف نحجم عن تقديم هذه الخدمات».
ومنذ اندلاع الحرب، عطلت طهران حركة الملاحة في المضيق واشترطت على السفن الراغبة في عبوره الحصول على إذن منها، مؤكّدة ألا مجال للعودة إلى النظام الذي كان سائدا قبل الحرب.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الأحد الماضي، إن بلاده ستنشئ منطقة محظورة خارج مضيق هرمز خلال أيام، وتزامن ذلك مع إعلان طهران عن إحراز تقدم في المفاوضات مع سلطنة عمان (الجارة الجنوبية للمضيق) حول إدارة هذا الممر المائي الحيوي.
