قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق، إن حل الكثير من المشكلات سواء في الزواج أو المعاملات والبيع والشراء، مرتبط بوجود الثقافة والوازع الديني الحقيقي.
وأشار جمعة، خلال تصريحات عبر قناة «الشمس»، مساء السبت، إلى مقولة: «من الصعب أو ربما كان من المستبعد أو المستحيل أن نجعل لكل إنسان شرطيا أو حارسا يحرسه، ولكن من السهل أن نربي في كل إنسان ضميرا حيا ينبض بالحق ويدفع إليه، راقبناه أو لم نراقبه؛ لأنه يراقب من لا تأخذه سنة ولا نوم».
وتحدث جمعة عن العلاقات الأسرية، وأن بناءها مسئولية الأسرة والمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية، بالإضافة إلى الأعمال الدرامية التي تراعي هذه الأبعاد وتحافظ على سلامة المجتمع وأمنه.
واستشهد بقوله تعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً»، مضيفا أن العلاقة الأسرية قائمة على المشاركة والتحمل.
ودعا جمعة إلى أن تكون الأعمال العامة، سواء المكتوبة أو المقروءة أو المسموعة، مساهمة في معالجة القضايا التي تؤثر سلبا على المجتمع، متسائلا: «لماذا لا أسهم في معالجة خلل يعاني منه المجتمع ويلقي بآثاره السلبية علينا جميعا؟»