وائل جسار يطرب جمهور الموسيقى العربية رغم آلام نزلة البرد.. ويعيش «جرح الماضى» - بوابة الشروق
الأحد 25 يوليه 2021 3:51 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن تكسر مصر رقمها التاريخي بتحقيق أكثر من 5 ميداليات أوليمبية في أولمبياد طوكيو؟

وائل جسار يطرب جمهور الموسيقى العربية رغم آلام نزلة البرد.. ويعيش «جرح الماضى»

تقرير ــ أمجد مصطفى:
نشر في: السبت 10 نوفمبر 2018 - 7:30 م | آخر تحديث: السبت 10 نوفمبر 2018 - 7:30 م

المطرب اللبنانى استقبل بالورود ورد التحية بالغناء لمصر
الحلو «يهيم شوقا» بأوبرا دمنور.. وإيمان البحر «طير فى السما» بالإسكندرية
دائما المطرب الحقيقى هو الذى يستطيع أن يخترق الحواجز وينفذ إلى القلب، يدرك قيمة الغناء فلا يبالى العناء من أجل كلمة جيدة وجادة ولحن تطرب له الاذان والقلوب. فالغناء لم ولن يكون مصدره قوة الصوت فقط، لكنه مجموعة عوامل تنتهى بك إلى ان تكون مطربا جيدا، منها الاحساس والتعبير واختيار الاغانى والقبول.
المطرب اللبنانى الكبير وائل جسار منذ ظهوره وهو يهتم بأن يقدم كل ما هو جاد وجيد لذلك استطاع أن يصل إلى الناس، لأنه كتلة من المشاعر يغنى ما يشعر به وبالتالى كان وصوله للمستمع أمرا طبيعى، والجميل أنه ظهر فى وطنه لبنان وسط أسماء كثيرة كبيرة، لكنه استطاع أن يكون قاعدة جماهيرية كبيرة، كانت أغنية مشيت خلاص للشاعر الكبير هانى عبدالكريم هى ذروة النجاح بالنسبة له، وكتب هذا العمل شهادة ميلاده خاصة له فى مصر والوطن العربى، قبلها قدم أعمالا كثيرة له، كما قدم أعمالا من تراثنا العربى ونجح فى الحالتين أن يؤدى بشكل جيد هذه الأعمال حتى أصبح من نجوم الغناء العربى.
شارك وائل جسارفى مهرجان الموسيقى العربية لأول مرة فى مطلع الألفية الجديدة عندما كان يتولى الدكتور سمير فرج رئاسة المهرجان حيث اختارته حينها الدكتورة رتيبة الحفنى أمين عام المهرجان ليكون ضمن مجموعة من الشباب تثرى بهم المهرجان وتجدد شباب الغناء. وغاب وائل عن المهرجان لكنه لم يغب عن مصر حيث قدم سلسلة حفلات سنوية فى القاهرة والإسكندرية وشرم الشيخ.
وفى الدورة الـ٢٧ اختير ليكون ضمن نجوم المهرجان للمرة الثانية، الاتصالات معه بدأت من العام الماضى، وبالفعل كاد أن يحضر فى الدورة الـ٢٦ لولا أنه كان قد تعاقد على حفل بالقاهرة الجديدة ومن ضمن شروط التعاقد ألا يغنى فى القاهرة خلال نفس الفترة، الاوبرا من جانبها أجلت التعاقد معه للدورة الحالية، وبمجرد الاعلان عن مشاركته تم حجز المسرح خلال ساعات قليلة نظرا لشعبيته الكبيرة فى مصر.
وفى الليلة التاسعة كان موعد اللقاء مع جماهيره التى استقبلته بالورود واستقبلها هو بأغنية بحبك يا مصر التى هز بها أركان المسرح الكبير وبعد الانتهاء من الأغنية قام بتحية مصر قائلا:
«إنها فعلا أم الدنيا» شكرا مصر الحبيبة، والشعب المصرى الراقى، شرف لى أن أتواجد اليوم بالمهرجان فى دورته السابعة والعشرين، عقبال ١٠٠ عام مهرجان، ومصر دائما عالية» ثم شكر وزيرة الثقافة ايناس عبدالدايم وكل القائمين على المهرجان.
ثم واصل الغناء بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو عادل عايش ــ الذى كان وفرقته على مستوى الحدث، واستمتع الجمهور بأداء الفرقة المتناغم، والمعروف أن عادل عايش قام بالتوزيع الموسيقى لأغلب نجوم الساحة الغنائية، وله قاعدة فنية كبيرة ــ بمجموعة من أشهر اعماله العاطفية بجانب اغانى الموسيقى العربية هى، غريبة الناس، نخبى ليه، خلينا ذكرى، مهما يقولوا وأغنية بحلم بيك لعبدالحليم حافظ، بتوحشينى، جرح الماضى، نهايه واحدة، ومشيت خلاص،حيث وجه الشكر للشاعر هانى عبدالكريم مؤلفها على حضوره الحفل، والذى تعاون معه فى عدد من أهم أغنياته خلال مشواره الفنى، واختتم الحفل بأغنية غريبة الناس مرة أخرى بناء على طلب الجماهير.
استغرق الحفل أكثر من ساعتين رغم ان وائل كان يعانى من نزلة برد شديدة لكن حرصه على خروج حفله بشكل جيد، واستقبال الناس له جعله يتناسى آلام البرد وتأثيره.
وائل جسار نموذج للفنان الذى له قبول كبير من جميع الجوانب الاداء وحسن اختيارة اعماله، ووجوده ساهم فى إثراء المهرجان.
سبق وائل فى الظهور على المسرح نجوم الاوبرا، تضمن باقة من أروع أغانى التراث حيث غنت المطربة رحاب مطاوع بشكل بديع يؤكد انها صوت محترف (يا ساعة بالوقت اجرى، غنى لى شوى شوى، عمرى ما دقت الحب، واما براوة)، لكن تكمن أزمة رحاب دائما هى اختيار اغانيها وتكرار بعضها اكثر من مرة خلال حفلات الموسيقى العربية، وعليها ان تساعد نفسها فى الخروج من أزمة التكرار، لكن على مستوى الصوت والاداء فهى محترفة ومتمكنة من ادائها.
المطرب أحمد عفت أنهى الفصل الاول بالغناء للعندليب الاسمر عبدالحليم حافظ خايف مرة احب وبعد أيه كما غنى لمحمد فوزى الشوق وطير بينا يا قلبى، وهو مطرب واعد له شخصية وان كان الغناء للعندليب زيادة عن اللزوم سوف يظلمه.
على مسرح معهد الموسيقى العربية فقد قدم عازف الكمان الكبير الدكتور حسن شرارة حفلا بمصاحبة فرقتة سداسى شرارة عزفوا خلاله مجموعة من اشهر الأعمال العالمية بجانب باقة مختارة من اشهر اعمال الراحل عطية شرارة.
وعلى مسرح الجمهورية قدم كورال اطفال الأوبرا للموسيقى العربية حفلا بقيادة المايسترو أحمد عامر تضمن باقة من الاغانى التراثية.
اما النجم إيمان البحر درويش أحيا حفلا على مسرح سيد دويش بدار اوبرا الاسكندرية بمصاحبة الفرقة القومية العربية للموسيقى بقيادة المايسترو حازم القصبجى تغنى خلاله بمجموعة من أجمل أغانى الموسيقى العربية وألحان خالد الذكر الشيخ سيد درويش هى أنا طير فى السما، هابى بيرث داى، هز الهلال يا سيد، أذن يا بلال، قول يا قلم، عم سيد، ايدى واحدة، نفسى، عرفتينى، محسوبكو انداس، فى قلب الليل، الصهبجية، اوعى تصدقى، نويت اصلى، فى البحر سمكة، ضمينى واختتم الحفل بأحدث اعماله الاغنية الوطنية يا مصر حتعدى الرياح.
سبقه فاصل لنجوم الاوبرا مى حسن، أميرة سعيد، أحمد سعيد وغادة ادم. شدوا خلاله بـ نصرة قوية، لأ مش أنا اللى ابكى، غالى علينا، أوعدك والحب اللى كان.
وعلى مسرح اوبرا دمنهور قدمت فرقة اوبرا الاسكندرية للموسيقى والغناء حفلا من فاصلين بقيادة المايسترو عبدالحميد عبدالغفار الأول لنجوم الأوبرا أيمن مصطفى، أمير الرفاعى، ندى غالب ومى الجبيلى شدوا خلاله بـ اسمعونى، زى العسل، الناس المغرمين، عدوية، حاول تفتكرنى، اروح لمين وسيد الحبايب.
أما الفاصل الثانى احياه المطرب الكبير محمد الحلو بباقة من أشهر أعمال التراث بجانب مجموعة متنوعة من اعماله التى تغنى بها على مدى مشواره الفنى هى ليالى الحلمية، اهيم شوقا، عراف، يا حبيبى، الوسية، ايوه والله، زيزينيا، الليالى وألف ليلة وليلة.
وعلى مسرح المركز الثقافى بطنطا قدمت فرقة سواريه للفنان ياسر سليمان وبقيادة المايسترو مازن دراز حفلا تضمن مجموعة من أجمل اغانى الزمن الجميل.
وكانت فاعليات هذا اليوم قد بدأت فى السابعة مساء بالساحة الخارجية لدار الاوبرا بالقاهرة فاستقبل اطفال وشباب مركز تنمية المواهب الذى يشرف عليه الدكتور عبدالوهاب السيد رواد الأوبرا والمهرجان بالأغانى الوطنية والطربية بعدها انتقلت الفاعليات إلى بهو المسرح الكبير حيث عزف التخت العربى مجموعة من أروع الاعمال.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك