ملوك مصر القديمة (1).. رمسيس الثاني الذي بنى لحبيبته معبدا وحكم 66 عاما - بوابة الشروق
الثلاثاء 21 مايو 2024 1:51 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

ملوك مصر القديمة (1).. رمسيس الثاني الذي بنى لحبيبته معبدا وحكم 66 عاما

بسنت الشرقاوي
نشر في: الخميس 10 ديسمبر 2020 - 11:16 ص | آخر تحديث: الخميس 10 ديسمبر 2020 - 11:16 ص

تنتظر مصر الحدث الفرعوني العالمي الكبير، بنقل ممياوات ملوك مصر من المتحف المصري بميدان التحرير لمتحف الحضارة.

وقالت وزارة الآثار المصرية إن عملية نقل 18 من ممياوات ملوك مصر و4 لملكات مصر، ستتم من خلال موكب مهيب للمومياوات على عربات خشبية تجرها الخيول كمحاكاة للمواكب الملكية في مصر القديمة.

وفور خروج الممياوات الـ 22 من المتحف المصري ستضيء مسلة ميدان التحرير والكباش باللون الأزرق بينما يجوب الموكب ميدان التحرير مرة واحدة ليتوجه بعد ذلك إلى كورنيش النيل ومن ثم إلى المتحف الحضاري.

وفي تصريحات خاصة لـ "الشروق" تحدث الدكتور بسام الشماع، الباحث الأثري في التاريخ الفرعوني، عن الملك رمسيس الثاني، أشهر ملوك التاريخ الفرعوني يعرفه العالم، والذي يأتي ضمن الممياوات التي سيتم نقلها لمتحف الحضارة.

ويقول الشماع، إن رمسيس كان ملك مصر الذي حمل نفس اسم 11 ملك سبقوه في الحكم، وهو من الأسرة الـ 19، ونشأ في عائلة عسكرية، شهدت حروبا وانتصارات كبيرة.

تزوج الملك رمسيس الثاني الذي تتعامد الشمس على وجهه في كل عام، داخل معبد أبو سمبل، من نساء كثيرات بينهن ابنة ملك الحيثيين الذي دخل معهم في معاهدة سلام، بعد معارك نتيجة استيلائهم على الأراضي المصرية، وكان له 13 ابنا توفى أغلبهم، وبنات كثيرات.

وكانت أشهر زيجاته، الملكة نفر إيري (نفرتاري)، التي بنا لها معبدا داخل معبد أبو سمبل، تعبيرا لها عن حبه الشديد، فكان يقول "هي التي من أجلها تشرق الشمس".

حكم الملك رمسيس الثاني مصر لمدة 66 عاما، منذ 1279 قبل الميلاد وحتى 1213 ق.م، وكانت عاصمة حكمه هي محافظة الشرقية في شمال مصر، على عكس تمركزات الحكم السابقة في مدينة طيبة في الأقصر بجنوب مصر، لكن بالرغم من ذلك لم يكن الملك الأطول حكما في تاريخ مصر.

عاش رمسيس الثاني فترة طويلة، فقارب على التسعينات، وكان ذلك عمرا طويلا بالنسبة لمتوسط الأعمار في مصر القديمة الذي كان بيلغ ما بين 35_40، وهو رقم ضئيل جدا بالنسبة للأعمار في الوقت الحالي.

كان رمسيس الثاني أحد ملوك مصر الذين حظوا باسمين فور ولادتهم وعند تتويجهم، بحسب المتبع، فكان اسمه عند الميلاد "مري إمن رع مس سو"، ويعني "محبوب آمون الذي أنجبه رع"، بينما كان لقبه "سا رع"، وتعني ابن رع أو ابن الشمس، أما اسم التتويج فكان "وسر ماعت رع ستب أن رع".

وتقع مقبرة رمسيس الثاني في وادي الملوك بمدينة طيبة، عاصمة مصر القديمة، بالأقصر، لكن الغريب أنه تم اكتشاف مميائه في خبيئة بالدير البحري في معبد الملكة حتشبسوت بالأقصر.

أما بالنسبة للمعارك التي خاضها رمسيس الثاني، فلم يعرف بالتحديد كم معركة، لكن ما تم توثيقه في التاريخ الفرعوني، هو معركة "قادش"، التي قادها الملك ضد الحيثيين أعداء مصر في ذلك الوقت، في معركة وصفت وصفا دقيقا ومنظما على جدران المعابد، وكانت بمثابة نصر كبير أحدث ضجة كبيرة في عهده.

شهدت العمارة في فترة حكم رمسيس الثاني نحت وتشييد أشهر معابد التاريخ الفرعوني، الموجودة في جنوب مصر، بأعداد كبيرة، حيث جرت في عهده أعمال نحت معبد أبو سمبل، ومعبد بيت الوالي في النوبة، معبد الدر في النوبة، معبد زوجته الملكة نفر إيري (نفرتاري) داخل معبد أبو سمبل.

كما تم بناء جزء من معبد الأقصر بداخله مسلتين واحدة لا تزال في الأقصر والأخرى أهداها حاكم مصر محمد على لباريس، وبناء معبد الرمسيوم في البر الغربي بمدينة طيبة، بالإضافة لاستكماله بناء معبد أبيدوس في سوهاج، الذي توفي أبيه قبل إتمام بنائه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك