قالت وزارة الداخلية في نيكاراجوا يوم السبت إن البلاد ستطلق سراح عشرات السجناء، في الوقت الذي كثفت فيه الولايات المتحدة ضغوطها على الرئيس اليساري دانيال أورتيجا بعد أسبوع من إطاحتها بالزعيم الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.
وكانت السفارة الأمريكية في نيكاراجوا قد ذكرت يوم الجمعة أن فنزويلا اتخذت خطوة مهمة نحو السلام بإطلاق سراح من وصفتهم بـ "السجناء السياسيين". لكنها أعربت عن أسفها لأنه في نيكاراجوا "لا يزال أكثر من 60 شخصا محتجزين ظلما أو مختفين، بمن في ذلك قساوسة وعاملون في المجال الديني ومرضى وكبار في السن".
وقالت وزارة الداخلية في بيان يوم السبت إن "عشرات الأشخاص الذين كانوا في نظام السجون الوطني يعودون إلى منازلهم وعائلاتهم".
ولم يتضح على الفور من تم إطلاق سراحه وبأي شروط. ولم ترد حكومة نيكاراجوا على الفور على طلب للتعليق.
وتقوم الحكومة بحملة قمع مستمرة منذ الاحتجاجات الاجتماعية الحاشدة في عام 2018، والتي تم قمعها بعنف.
وسجنت حكومة نيكاراجوا خصومها وقادة دينيين وصحفيين وغيرهم، ثم نفتهم وجردت المئات من جنسية نيكاراجوا ومن ممتلكاتهم. ومنذ عام 2018، أغلقت أكثر من 5 آلاف منظمة، معظمها دينية، وأجبرت الآلاف على الفرار من البلاد. وغالبا ما اتهمت حكومة نيكاراجوا النقاد والمعارضين بالتآمر ضد الحكومة.
وفي السنوات الأخيرة، أطلقت الحكومة سراح المئات من المعارضين السياسيين والنقاد والنشطاء المسجونين، وجردتهم من جنسية نيكاراجوا وأرسلتهم إلى دول أخرى مثل الولايات المتحدة وجواتيمالا. ووصف مراقبون ذلك بأنه جهد لغسل يديها من معارضتها وتخفيف انتقادات حقوق الإنسان الدولية. وقد أجبر العديد من هؤلاء المواطنين من نيكاراجوا على وضع "انعدام الجنسية".