طالب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، حكومات جمهوريات آسيا الوسطى السوفيتية السابقة بتكثيف جهودها لمكافحة التحايل على العقوبات المفروضة على روسيا.
وخلال اجتماع مع نظرائه من تركمانستان وطاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان وكازاخستان، قال فاديفول، منتقدا إن "محاولات التحايل على هذه العقوبات تدعم الحرب العدوانية الروسية، وبالتالي تهدد مباشرة المصالح الأمنية للاتحاد الأوروبي".
وأضاف فاديفول، المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، أنه لهذا السبب ناشد من وزراء خارجية دول آسيا الوسطى "تكثيف جهودهم في مكافحة التحايل على العقوبات والتنسيق بشكل وثيق مع الاتحاد الأوروبي".
وكان الرئيس الألماني فرانك - فالتر شتاينماير، استقبل هؤلاء الساسة قبل ذلك.
وأشار فاديفول، إلى أن آسيا الوسطى تقع عند تقاطع جيوسياسي ويجب أن تتعامل مع "المصالح الصينية الآخذة في التنامي والتهديد الروسي".
وقال فاديفول، إن العملية الشاملة لروسيا في أوكرانيا قبل نحو أربع سنوات أظهر لمنطقة آسيا الوسطى أن "السلوك الإمبريالي الجديد يهدد النظام الأمني في المنطقة ويشكل خطرًا أيضًا على الدول المجاورة".
وتابع فاديفول، أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي يرغبان بشكل متزامن في توسيع نطاق التعاون الاقتصادي مع آسيا الوسطى بما يخدم مصالح الطرفين.
وأوضح أن هذا ينطبق بشكل خاص على المواد الخام الحيوية والعناصر الأرضية النادرة، والتي يحتاجها قطاع التكنولوجيا المتقدمة وصناعة السيارات، على سبيل المثال في إنتاج البطاريات، والتي تعاني ألمانيا من نقص فيها.
وأفاد فاديفول، بأن من المقرر أن يركز منتدى اقتصادي سيُعقد على هامش الاجتماع على توسيع العلاقات الاقتصادية في مجالات الطاقة والمواد الخام، بالإضافة إلى قطاع الزراعة.