الإمارات وألمانيا تطالبان إيران بعدم إغلاق مضيق هرمز.. وتدعوان إسرائيل للالتزام باتفاق غزة - بوابة الشروق
الجمعة 11 سبتمبر 2026 11:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

الإمارات وألمانيا تطالبان إيران بعدم إغلاق مضيق هرمز.. وتدعوان إسرائيل للالتزام باتفاق غزة

إسطنبول - الأناضول
نشر في: الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 9:51 م | آخر تحديث: الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 9:51 م

طالبت الإمارات وألمانيا، الجمعة، إيران بالامتناع عن أي إجراءات من شأنها إغلاق أو عرقلة الملاحة في مضيق هرمز، ودعتا إسرائيل إلى الالتزام بتعهداتها في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، رافضتين أي تهجير للفلسطينيين.

جاء ذلك في بيان مشترك في ختام زيارة رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان إلى ألمانيا، التي بدأت الأربعاء، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

ووفق البيان المشترك، «أدان الجانبان بأشدّ العبارات الهجمات العدوانية التي شنّتها إيران على الإمارات ودول المنطقة، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، في انتهاك صارخ لسيادة الدول وسلامتها الإقليمية».

كما أدانا «الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران، إضافة إلى التهديدات والهجمات التي شنّتها على السفن التجارية وسفن الشحن».

وفي هذا الصدد، طالب الجانبان «إيران بالامتناع عن أي إجراء أو تهديد يهدف إلى إغلاق أو عرقلة أو إعاقة حق المرور العابر عبر مضيق هرمز بأي شكل من الأشكال، أو استهداف السفن التجارية وسفن الشحن في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به».

وبشأن اتفاق غزة الموقع في أكتوبر 2025، شدّد الجانبان على «أهمية المضي قدمًا في تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في قطاع غزة وخارطة الطريق الخاصة بها، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 لعام 2025، لنزع السلاح من حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة إعمار قطاع غزة وإعادة توحيد الأرض الفلسطينية المحتلة تحت إدارة السلطة الفلسطينية بعد إصلاحها».

ودعت الإمارات وألمانيا «إسرائيل إلى الالتزام بتعهداتها وفقًا لبروتوكول شرم الشيخ» الذي احتضن اتفاق غزة، وطالبتا «حركة حماس بوقف كافة عملياتها العسكرية»، وفق البيان المشترك.

كما دعت الدولتان «جميع الأطراف إلى تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين ولمنطقة الشرق الأوسط كافة».

وفي هذا الصدد، أعرب الجانبان عن «رفضهما القاطع لأي إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى تغيير الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، أو اتخاذ أي إجراءات تهدف إلى أي تغيير إقليمي وديموغرافي، بما في ذلك التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين».

والأربعاء، بدأ رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان زيارة دولة إلى ألمانيا، دون تحديد مدتها، والتقى الخميس الرئيس فرانك فالتر شتاينماير والمستشار فريدريش ميرتس.

وهذه أول زيارة يقوم بها محمد بن زايد إلى ألمانيا بصفته رئيسًا للإمارات منذ توليه منصبه في مايو 2022، والثامنة على مدار العقدين الماضيين، حيث أجرى 7 زيارات إلى ألمانيا حينما كان وليًا للعهد، في أعوام 2006 و2009 و2012 و2014 و2016 و2019 و2020.

وتأتي الزيارة في ظل مرور 54 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وألمانيا.

وبدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1972، وشهدت نقلات نوعية متتالية تُوّجت بإعلان الشراكة الاستراتيجية بينهما عام 2004.

وتعد دولة الإمارات الشريك الاقتصادي الأهم لألمانيا في منطقة الخليج العربي، فيما تجاوز حجم التجارة الثنائية بين البلدين 13.56 مليار يورو خلال عام 2025، مع ارتفاع واردات ألمانيا من دولة الإمارات بأكثر من 50 بالمئة خلال العام نفسه.

ويضم السوق الإماراتي نحو 2000 شركة ألمانية تتخذ من الدولة مركزًا إقليميًا لخدمة أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، بحسب إعلام إماراتي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك