وزير التعليم عن نتائج مواد الهوية بالمدارس الدولية: لا نقبل أن يكبر أولادنا في مصر دون إجادة العربية ومعرفة تاريخهم - بوابة الشروق
الجمعة 11 سبتمبر 2026 11:42 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

وزير التعليم عن نتائج مواد الهوية بالمدارس الدولية: لا نقبل أن يكبر أولادنا في مصر دون إجادة العربية ومعرفة تاريخهم

أحمد علاء
نشر في: الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 9:16 م | آخر تحديث: الجمعة 11 سبتمبر 2026 - 9:16 م

أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، الاهتمام بتدريس اللغة العربية والتربية الدينية والتاريخ، باعتبارها «مواد الهوية»، في المدارس الدولية.

وأضاف خلال لقاء عقده رفقة ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، مع رؤساء تحرير الصحف وإعلاميين: «لا يقبل أحد إن ولادنا في مصر عايشين وبيكبروا فيها وهمّ لا يجيدوا اللغة العربية ومش عارفين في التاريخ ولا عارفين رموزنا ولا عارفين دينهم بالشكل اللي يجب إنهم يكونوا عارفينه».

وأوضح أن المدارس الدولية لم تكن تهتم في السابق بهذه المواد، مؤكدًا أنه منذ أغسطس 2024 صدر قرار وزاري بتحديد نسبة 10% للعربي و10% للتاريخ من مجموع الطالب، وتقرر أن يكون التطبيق على مدى أربع سنوات، من خلال التطبيق على الطلبة الملتحقين بالمرحلة الإعدادية في تلك السنة.

ونوه بأن هؤلاء الطلبة كانوا يدرسون في السابق هذه المواد، وكانت مواد خارج المجموع، معقبًا: «الطالب عندنا لما بتكون فيه مادة خارج المجموع لا يهتم بها ويذاكرها قبل الامتحان بيوم أو قبل أسبوع من الامتحانات، أي بدون اهتمام».

واستكمل: «هل يقبل أحد إن اللغة العربية وتاريخنا يبقى مفيش اهتمام به.. لا نقبل أبدًا بذلك»، مؤكدًا تشكيل لجان على هذه المدارس، حيث يتم العمل على تدريس هذه المواد منذ عامين، مع تقديم موجهي الوزارة الدعم الكامل.

وعلق على الجدل الذي أثير خلال الامتحانات الأخيرة، قائلًا: «عندنا سنوات النقل والشهادة الإعدادية.. في سنوات النقل كل مدرسة تعرف مستوى طلابها.. وهم من وضعوا الامتحانات وعملوا اللجان وصلحوا الامتحانات وبعض المدارس أرسلت نسبة النجاح 100%».

ولفت إلى أن الوزارة شكلت لجانًا لفحص الأمر، وتبين أن عددًا من هؤلاء الطلبة لم يكن يجب أن يحصلوا على 100%، فأصدرت الوزارة النتيجة الحقيقية، معقبًا: «دائمًا قلوبنا على ولادنا وهنطلع النتائج الحقيقية».

ونوه بأنه بعد ذلك تبين لبعض الأهالي أن أبناءهم لديهم مشكلات في مادة العربي، وعليهم خوض امتحان الدور الثاني.

وتحدث عن جدل نتيجة الشهادة الإعدادية بهذه المدارس، قائلًا: «هل هؤلاء الطلبة لا يعرفون أنهم سيمتحنون الشهادة الإعدادية.. كل طالب عارف إنه هيمتحن إعدادية ولو منجحش عنده دور ثانٍ».

ولفت إلى أن نسبة النجاح في الشهادة الإعدادية بالمدارس الدولية في 2023-2024 كانت 91%، في حين وصلت هذا العام إلى 71%، رغم أن الامتحان ليس مختلفًا.

وأكد أن لجان الامتحانات أصبح بها انضباط شديد، وهو ما تعمل عليه الوزارة في جميع المراحل الدراسية، وهو ما يظهر في آخر سنتين على وجه التحديد، بما يخدم مصالح الطلاب.

وسبق أن عقد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ووزير الدولة للإعلام جلسة نقاشية مع عدد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية والإعلاميين وكبار الكتاب والمعنيين بالعملية التعليمية، تحت عنوان «جهود تطوير التعليم.. رؤية للحاضر وآفاق المستقبل».

تناولت الجلسة أبرز مستجدات العمل في ملف التعليم، والجهود التي تنفذها الوزارة لتطوير المنظومة التعليمية، إلى جانب الخطط والمستهدفات خلال المرحلة المقبلة.

وجاءت الجلسة في إطار تعزيز قنوات الحوار المتواصلة والنقاش المجتمعي حول ملف التعليم، وحرص الوزارة على إتاحة الفرصة لتوضيح مختلف الخطوات والإجراءات التي يتم اتخاذها في إطار جهود إصلاح وتطوير المنظومة، وطرح مختلف القضايا والسياسات التعليمية للنقاش بمنتهى الوضوح والشفافية، والإجابة عن التساؤلات المطروحة بشأنها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك