افتتاح المركز الوطني لبيانات نزع السلاح واستضافة منظمة الحظر الشامل للتجارب النووية بمعهد الفلك - بوابة الشروق
الإثنين 26 فبراير 2024 9:48 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

افتتاح المركز الوطني لبيانات نزع السلاح واستضافة منظمة الحظر الشامل للتجارب النووية بمعهد الفلك

عمر فارس
نشر في: الإثنين 12 فبراير 2024 - 1:23 م | آخر تحديث: الإثنين 12 فبراير 2024 - 1:23 م

• القاضي: محطة رصد الحطام الفضائي تجنب اصطدام الأقمار الصناعية به وإجراء مناورات لتفاديها


شهد معهد الفلك، اليوم الإثنين، افتتاح المركز الوطنى لبيانات نزع السلاح واستضافة نقطة لمنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية، وعقد الدورة التعريفية الإقليمية السادسة والعشرين للتفتيش الموقعي لمنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية، والندوة التعريفية الإقليمية السادسة والعشرين (RIC-26) للتفتيش الموقعي (OSI) بالتعاون مع منظمة معاهدة شاملة لحظر التجارب النووية (CTBTO)، بحضور الدكتور جاد القاضي عميد المعهد، والدكتور ياسر رفعت نائب وزير التعليم العالي، وأولج روزخوف مدير التفتيش الموقعي بالمنظمة، الدكتور روبرت فلويد، الأمين التنفيذي للمنظمة.

وقال الدكتور جاد القاضي، عميد معهد الفلك، إن افتتاح مبنى المركز الوطني المصري للبيانات الجديد، يعد الثاني في ااعالم بعد المركز الأساسي الموحود في منظمة الحظر الشامل للتجارب النووية، مشيرا إلى إنشاء مرافق حيوية مخصصة لتعزيز مبادرات منظمة الحظر الشامل للتجارب النووية في المنطقة الأفريقية.

وأضاف، خلال الافتتاح، أن مصر شاركت في مجموعة العمل العليمة التي بدأت في ثمانيات القرن الماضي للبدء في اعداد قواعد منظمة لمراقبة استخدام التفجيرات النووية لتطوير أسلحة الدمار الشامل، وبناء عليه تم إعداد الاتفاقية الدولية والتي تم توقيعها عام 1996 حيث انضمت مصر لها عام 1997.

وأشار إلى أن المركز الوطنى لبيانات نزع السلاح سيستضيف نقطة الاتصال الفني لمنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية، حيث يدير المركز مجلس إدارة ممثل به جميع الجهات الوطنية المعنية بملف نزع السلاح النووي الشامل.

وأكد عميد معهد الفلك، خلال تصريحات لـ"الشروق"، أن المركز سيكون منوطا برصد كل عمليات التجارب النووية المتعلقة بالسلاح على مستوى العالم وإبلاغ الجهات المعنية بذلك، وأنه ليس للمكتب أي علاقة بالأنشطة النووية المتعلقة بالأعراض السلمية الأخرى وأبرزها الطاقة.

في سياق متصل، شهد الحضور افتتاح محطة لرصد نفايات الفضاء، والتي ستقوم برصد بواقي المحطات الفضائية التالفة أو الصواريخ في الفضاء وتحديد مساراتها وبالتالي تحريك الأقمار الصناعية المصرية بعيدها منعها منعا للاصطدام وتحمل تكلفة إعادة الإصلاح وهو ما يكلف كثيرا.

وقال الدكتزر جاد القاضي عميد معهد الفلك، إن المحطة ستستخدم في عمليات الرصد ونتائج الأبحاث، وأرسل الجانب الصينى 2 تلسكوب احدهما قطره 120 سم حيث وتم تركيبة بالمحطة، مع العلم انه فى فبراير من العام الماضى 2023 قد تم تركيب وتشغيل عدد 2 قبة قطر كلا منهما 8 متر.

وذكر أن امكانات المتاحة لتلك التلسكوبات ان كلاهما سوف يستخدم لرصد الأجسام الفضائية الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، باستخدام تقنية الليزر، واستخدام تقنية الرصد البصرى، والمحطة مجهزه للرصد أثناء الليل والنهار بتقنية الليزر لرصد الأجسام الفضائية ذات الارتفاعات المختلفة والتى يصل مداها إلى 36000 كيلو مترحيث توجد الاقمار الصناعية الثابتة.

وأوضح أن المحطة ستوفر الدراسات والأرصاد الخاصة بتتبع الأقمار الصناعية والحطام الفضائى والتي تساهم الى حد كبير فى عمل قاعدة بيانات مما يساهم فى معرفة ودراسة مواقع المدارات المزمع إطلاق الأقمار الصناعية بها، واعداد دراسات وتقيمات مخاطر اصطدام الاقمار العاملة مع تلك النفايات الفضائية بصفة دائمة، حيث يتطلب ذلك من الجهة المستخدمة للأقمار الصناعية بالقيام بمناورات لتجنب الاصطدام مع الحطام الفضائي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك