أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم الخميس، أنها تدرس تدابير بديلة لتصدير النفط بعد تعثر عمليات التصدير؛ مما ينعكس سلبا على الاقتصاد الوطني علي خلفية الحرب الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران.
وذكرت وزارة النفط، في بيان صحفي، أن خلية الأزمة في وزارة النفط عقدت اليوم اجتماعا برئاسة نائب رئيس الوزراء لشئون الطاقة وزير النفط حيان عبد الغني وبحضور كبار مساعديه كرس لمناقشة تداعيات الأحداث الأخيرة بعد استهداف ناقلتين نفطيتين في المياه الإقليمية العراقية، وتأثير ذلك على العراق ومناقشة البدائل، والتأكيد على ديمومة إنتاج وتوفير المشتقات النفطية وحماية واستقرار السوق المحلية.
وصرح وكيل وزارة النفط باسم محمد خضير، بأن وزارة النفط تعمل على خياراتٍ آنيَّةٍ عدة لتصدير كميات من النفط الخام بهدف تقليل الخسائر المحتملة الناتجة عن توقف بعض طرق التصدير.
وذكر أن أحد البدائل المتاحة حاليا يتمثل في استخدام خط أنبوب التصدير في إقليم كردستان باتجاه تركيا، وأن هذا الخط جاهز فنيا لاستئناف التصدير النفط المنتج من شركة نفط الشمال بمعدَّلٍ يُقارب 150 ألف برميل يوميا.
وكان العراق، فقد إجمالي صادراته النفطية عبر الموانئ شمالي الخليج البالغة ثلاثة ملايين و350 ألف برميل يوميا بعد إغلاق إيران مضيق هرمز بعد تصاعد وتيرة الصراع في المنطقة.
ويعتمد العراق، بنسبة 95% على العوائد المالية من مبيعات النفط الخام لتلبية متطلبات الموازنة الاتحادية السنوية للبلاد، وهذا يعني أن العراق سيكون في وضع حرج في حال استمر الصراع في منطقة الخليج ومضيق هرمز.