أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، الخميس، سقوط 27 قتيلا و50 جريحا جراء الضربات الجوية الأمريكية على مقراتها منذ مطلع الشهر الجاري.
وقالت الهيئة في بيان، إنها "تعرب عن رفضها القاطع واستنكارها الشديد للاعتداءات الجوية الآثمة التي استهدفت مقراتها الرسمية في عدد من المحافظات العراقية، والتي نُفذت بواسطة طيران أمريكي".
وأشارت أن ذلك "تعدٍّ سافر وانتهاك خطير لسيادة العراق وتجاوز واضح على مؤسساته الأمنية الرسمية".
وبينت أن تلك الاعتداءات "طالت مقرات الحشد الشعبي في محافظات ديالى (شرق) وكركوك ونينوى وصلاح الدين (شمال) والأنبار (غرب) وواسط وبابل (وسط)".
ولفتت أنها "مقرات رسمية تعمل ضمن المنظومة الأمنية العراقية وبالتنسيق الكامل مع قيادة العمليات المشتركة".
وأوضحت أن العدد الكلي للضربات بلغ 32 ضربة جوية أسفرت عن 27 قتيلا و50 مصابا من أبناء الحشد الشعبي.
ولفتت الهيئة أن من بين إجمالي ذلك العدد هو 9 قتلى و10 جرحى في الهجمات الجوية التي وقعت بتاريخ اليوم الخميس).
والخميس، أفاد مراسل الأناضول بمقتل وإصابة عشرات من منتسبي "الحشد الشعبي" بغارة على مقر بمحافظة الأنبار.
وأكدت الهيئة أن "هذه المقرات لم يكن لها أي دور في استهداف القواعد الأمريكية داخل العراق أو خارجه".
وأشارت أن الذين قتلوا في الضربات "كانوا يمارسون واجباتهم الرسمية، وكان بعضهم مرابطا على الحدود لحماية سيادة العراق وأمنه".
وطالبت هيئة الحشد الشعبي، في بيانها "القوى السياسية كافة باتخاذ موقف وطني حازم وإجراءات واضحة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة".
وتأتي هذه الهجمات في سياق عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ 28 فبراير الماضي، ورد طهران عليه.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم علي خامنئي ومسئولون أمنيون، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما شنت إيران هجمات على قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، أدت بعضها إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية منها مصاف للنفط، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف هذه العمليات.