قال الإعلامي عمرو أديب، إن التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة في الوقت الحالي يعتبر فصلا جديدا من فصول المأساة الفلسطينية.
وأضاف خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة «mbc مصر»، مساء الجمعة، أنه لا توجد دولة عاشت مأساة مثل يعيش الشعب الفلسطيني في الوقت الحالي، مؤكدا أن النساء والأطفال هم من يدفعون الثمن.
وأشار إلى أن الإسرائيليين لا يريدون حربا طويلة، وأرادوا منذ اليوم الأول اغتيال أكبر عدد من قيادات حركة الجهاد الإسلامي، وهو ما ظهر في استهداف شقق سكنية محددة.
ولفت إلى أن صواريخ الجهاد الإسلامي وصلت لداخل إسرائيل وأسفرت عن سقوط قتيل، معقبا: "حكاية إن صاروخ يوصل لعمارة دي كارثة بالنسبة لإسرائيل.. لكن الفلسطينين متعوديين على هذا القدر من القصف.. ناس عايشة في عذاب مستمر".
ونوه بأن إسرائيل تريد حاليا وقف الحرب، في ظل قناعتها بأنها مستهدفة بأمواج من الصواريخ، مشيرا إلى أنّ تكتيك (المقاومة) يستند إلى إرسال عدد كبير من الصواريخ، تعترض القبة الحديدية أعدادا كبيرة منها في حين عند عبور أي من الصواريخ يكون شديد الإيلام بإسرائيل.
ويتواصل التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، فيما تركز قوات الاحتلال على اغتيال قيادات سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في حين ترد المقاومة بإمطار البلدات الإسرائيلية والمستوطنات بقدر كبير من الصواريخ.