العراق.. الحشد الشعبي يطلق عملية عسكرية بصحراء النجف وكربلاء - بوابة الشروق
الثلاثاء 12 مايو 2026 4:08 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

العراق.. الحشد الشعبي يطلق عملية عسكرية بصحراء النجف وكربلاء

إسطنبول - الأناضول
نشر في: الثلاثاء 12 مايو 2026 - 9:50 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 12 مايو 2026 - 11:02 ص

أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، الثلاثاء، إطلاق عملية عسكرية واسعة تحت اسم "فرض السيادة" في صحراء النجف وكربلاء وسط البلاد، بهدف تأمين المنطقة.

أفاد بذلك قائد عمليات الفرات الأوسط في الحشد الشعبي اللواء علي الحمداني، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع".

ويأتي الإعلان عن العملية غداة تجديد العراق نفيه مزاعم إعلام أمريكي عن إقامة إسرائيل موقعا عسكريا في المنطقة لدعم هجماتها ضد إيران، بعلم من الولايات المتحدة.

وقال الحمداني: "انطلقت اليوم عملية عسكرية تحت اسم فرض السيادة في صحراء النجف الأشرف وكربلاء المقدسة عبر أربعة محاور، بهدف تأمين الطريق الرابط بين كربلاء المقدسة ومنطقة النخيب".

وأضاف أن "العملية جاءت بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف رئيس أركان الجيش الفريق أول عبد الأمير يار الله".

وأوضح أن محاور العملية تضم قيادات عمليات الفرات الأوسط وكربلاء والأنبار في هيئة الحشد الشعبي، إضافة إلى اللواء الثاني في الحشد.

كما بيّن أن "القوات المشاركة تنفذ عمليات تفتيش وتمشيط بعمق يصل إلى 70 كيلومترا، وفق خطط عسكرية محكمة وبمستوى عالٍ من الاحترافية".

ومساء الاثنين، قالت خلية الإعلام الأمني التابعة ​لقيادة العمليات المشتركة العراقية في بيان: "​نتابع باهتمام كبير ما يتم تداوله من تصريحات وأخبار بشأن وجود قواعد وقوات غير مصرّح بها على الأراضي العراقية، وتحديدا في صحراء كربلاء شرق النخيب والنجف".

وأضافت: "سبق أن أكدنا أن الأمر يتعلق بحادثة وقعت بتاريخ 5 مارس 2026، حيث تحركت قوة أمنية عراقية من قيادة عمليات كربلاء وكذلك من النجف، واشتبكت مع مفارز مجهولة غير مرخّص بها مسنودة بطائرات في ذلك الوقت".

وأشارت إلى أن ذلك الاشتباك "أدى إلى استشهاد مقاتل من القوات الأمنية العراقية وإصابة اثنين آخرين بجروح وإعطاب سيارة عسكرية".

وتابعت: "كان هناك إصرار من قطعاتنا الأمنية على الوصول إلى هذه المنطقة ومحيطها، والاستمرار بالضغط والتواجد فيها، ما اضطر المفارز غير المصرح بها إلى المغادرة والانسحاب مستفيدة من الغطاء الجوي لها".

وذكرت أن "القطاعات الأمنية العراقية وقياداتها المختلفة مستمرة بتفتيش جميع القواطع، وخاصة في المناطق الصحراوية، وبشكل دوري وصولاً إلى الحدود الدولية مع جميع دول الجوار".

وأكدت عدم وجود أية قواعد أو قوات غير مصرّح بها طيلة الفترة الماضية.

وقالت خلية الإعلام الأمني: "يحاول البعض استغلال هذه الحادثة سياسيا، وهناك مزايدات في التصريحات دون معرفة الحقائق".

وأردفت: "جميع هذه التصريحات تسيء إلى سمعة العراق وقياداته الأمنية التي تؤكد، بل تجزم، بعدم وجود أي قوة أو قواعد غير مصرح بها في الوقت الحالي على الأراضي العراقية".

وشددت على أنه "سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يحاول نشر معلومات مضللة أو شائعات ترسل رسائل سلبية عن سيادة العراق".

وكان رئيس خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة العراقية سعد معن، قد نفى في بيان الأحد، تقارير إعلامية تحدثت عن وجود قواعد أجنبية في بلاده.

والسبت، ادّعت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلا عن مصادر لم تسمها، أن إسرائيل أقامت موقعا عسكريا سريا في صحراء العراق لدعم هجماتها ضد إيران، بعلم من الولايات المتحدة.

الصحيفة، نسبت إلى وسائل إعلام عراقية قولها إن راعي غنم أبلغ في أوائل مارس عن رؤيته أنشطة عسكرية غير معتادة في المنطقة، بينها تحليق مروحيات، وأن الجيش العراقي أرسل قوة إلى المنطقة للتحقق من الوضع.

وأردفت أن القوات الإسرائيلية شنت غارات جوية أبقت القوة العراقية بعيدة عن الموقع.

وفي 5 مارس الماضي، أفاد نائب قائد العمليات المشتركة العراقية قيس المحمداوي، في تصريح متلفز، بوصول معلومات من راعي في صحراء النجف المتاخمة لكربلاء عن وجود قوة عسكرية في المنطقة.

وأضاف المحمداوي، أنه تم إرسال قوة عسكرية عراقية إلى المنطقة، لكن قبل 15 كيلومترا من الموقع المحدد تعرضت القوة لنيران كثيفة جوية، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة اثنين وإعطاب آليتين.

وتابع أنه تم إرسال تعزيزات عسكرية، وتمكنت القوات العراقية من تفتيش المنطقة، لكن لم يتم العثور على شيء، ويبدو أنه كانت هناك على الأرض "قوة معينة وتم إسنادها جويا".

ولاحقا في مارس، قدّم العراق شكوى إلى الأمم المتحدة قال فيها إن هذا الهجوم شهد مشاركة ⁠قوات ​أجنبية وغارات جوية، متهما الولايات المتحدة ​بالمسئولية عنها.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي، حربا على إيران، خلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.

كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة.

وتسري هدنة بين واشنطن وطهران منذ 8 أبريل الماضي، ويخيم جمود على مسار المفاوضات لإنهاء الحرب، وسط أنباء عن تأهب إسرائيل لاحتمال استئناف العدوان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك