أدان الرئيس العراقي نزار آميدي، بشدة، الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، مجددًا التأكيد أن العراق لا يقبل استخدام أراضيه أو أجوائه منطلقًا للاعتداء على دول الجوار، وأن حماية سيادة العراق والحفاظ على علاقاته مع محيطه الإقليمي مسئولية الدولة ومؤسساتها الدستورية.
وأكد في بيان، مساء السبت، دعم الرئاسة للإجراءات التي اتخذتها الحكومة في أعقاب هذه الهجمات، مشددًا على ضرورة مواصلة التحقيقات، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه أو مسئوليته، وبما يضمن عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وأشار إلى أن «العراق حريص على علاقاته مع المملكة العربية السعودية ومع جميع دول الجوار، وعلى ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية مصالح شعوب المنطقة، بعيدًا عن أي ممارسات من شأنها تعريض هذه العلاقات للخطر أو الإضرار بأمن العراق واستقراره».
وأفادت وزارة الخارجية السعودية الجمعة، بأن استهداف خط أنابيب «شرق-غرب» تم بواسطة عدة طائرات مسيرة قادمة من العراق، وأسفر عن وقوع إصابات بشرية.
وأدانت السعودية الاستهداف «بأشد العبارات»، مشيرة إلى أنه «بناء على طلب دولة رئيس الوزراء العراقي بإتاحة الفرصة لحكومة العراق الشقيقة لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع الاعتداءات المنطلقة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الجوار، فقد آثرت المملكة عدم الرد في هذه المرحلة، ودعم جهود الحكومة العراقية».
وأكدت الوزارة أن السعودية تحتفظ بحقها في «اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها».
من جهتها، نقلت وكالة الأنباء العراقية عن الحكومة إدانتها «الهجمات التي استهدفت السعودية»، حيث أكدت بغداد رفضها «لأي اعتداء يمس أمن المملكة واستقرارها أو يسيء إلى العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين».
وأضافت الوكالة أن رئيس الوزراء علي الزيدي «وجه بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الاعتداءات والجهات التي تقف وراءها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه».