قال محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، إن فرق الطوارئ حصرت الخيام المتهالكة التي تؤوي العائلات الفلسطينية، تمهيدًا لاستبدالها قبل بدء تساقط الأمطار.
وأوضح خلال مداخلة عبر «زووم» ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء السبت، أن قافلة «إيد بإيد.. سند وأمان» دخلت القطاع محملة بعشرات الآلاف من الخيام، وبدأت الفرق المصرية المنتشرة في نحو 40% من مساحته توزيعها على الأسر المستحقة.
وأشار إلى استبدال الخيام التي تعرضت لأشعة الشمس وتقلبات الطقس لأكثر من 6 أشهر، مؤكدًا أن التحرك المصري يستهدف حماية الأطفال والعائلات من الأمطار والبرد خلال فصل الشتاء.
وأكد وصول المساعدات التي وجّه الرئيس عبدالفتاح السيسي بسرعة إدخالها إلى غزة، مطمئنًا المصريين إلى دخول القوافل ووصول محتوياتها إلى مستحقيها، وفي مقدمتهم الأطفال وكبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة.
ووصف الخيام الجديدة بأنها «إنعاش لروح الفلسطيني الذي لا يزال ينتظر إعادة إعمار القطاع»، موضحًا أن الحملة انطلقت من مواصي رفح وخان يونس، وامتدت إلى وسط غزة وشمالها.
ويحتاج أكثر من 2.3 مليون فلسطيني داخل القطاع إلى المساعدات، بحسب منصور، فيما تحمل القوافل القادمة من مصر الأغذية والمستلزمات الصحية والطبية واحتياجات الشتاء، من خيام وملابس وغيرها.
وأشار إلى إقامة 18 مخيمًا يستفيد منها أكثر من 70 ألف عائلة، وحفر أكثر من 25 بئرًا، إلى جانب تجهيز عيادات طبية ثابتة ومتنقلة داخل المخيمات.
وامتدت الجهود المصرية إلى قطاع التعليم، من خلال إنشاء أكثر من 20 مدرسة وإعادة ما يزيد على 36 ألف طالب إلى مقاعد الدراسة، بعد أكثر من ألف يوم غاب خلالها الزي المدرسي والحقائب عن شوارع غزة.
وقال منصور إن طابور الصباح في المدارس يشهد يوميًا عزف السلامين الوطنيين الفلسطيني والمصري، ورفع علمي البلدين، في مشهد يعيد إلى أطفال القطاع جانبًا من حياتهم الطبيعية.