أقال العميد محمد الكميم، مستشار وزير الدفاع اليمني، إن الهجمات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعكس، بحسب تقديره، لجوء الجماعة إلى التصعيد عندما تتعرض لضربات أو تمر بحالة ضعف، بهدف إحداث صدمة والتأثير على معنويات الناس وفرض واقع جديد.
وأوضح الكميم، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف الطيران يهدد الحجاج المتوجهين إلى المقدسات الإسلامية، مشيرًا إلى أن معاناة اليمن من هجمات الحوثيين تشمل تفجير المساجد والمدارس القرآنية، معتبرًا أن هذه الممارسات ترتبط بأيديولوجية الجماعة.
وأضاف مستشار وزير الدفاع اليمني أن الصواريخ الباليستية التي تستخدمها جماعة الحوثي إيرانية الصنع، وأن خبراء إيرانيين يطلقونها من اليمن باتجاه الأراضي اليمنية والممرات الملاحية والسعودية، لافتًا إلى أن قدرات إيرانية مماثلة استُخدمت في هجمات أثرت على مطارات بالإمارات والكويت والبحرين.
وفي وقت سابق، أفادت «هيئة الطيران المدني» السعودي بتعرض مطارَي «الملك خالد» بالعاصمة الرياض و«الملك فهد» في الدمام الدوليين لاعتداءين جديدَين، الأحد، نتج عن الأول وفاة مقيم وإصابة 11 آخرين.
وأوضحت الهيئة، في بيانين منفصلين، أن العمل جارٍ لاستكمال تقييم الأضرار، والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وذكر بيان إلحاقي للهيئة، أن الاعتداء على مطار الرياض نتج عنه وفاة مقيم باكستاني، وإصابة 11 آخرين، نقلوا بشكل فوري إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، فضلًا عن أضرار مادية يجري حصرها.
وأعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه محافظة خميس مشيط، فجر الاثنين.
وكان التحالف أعلن، الأحد، أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمَّرت صاروخًا طوافًا «كروز» في محيط مطار الملك خالد، الأحد، وطائرة مسيَّرة بالمنطقة الشرقية.
وأشار اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم «التحالف»، إلى وقوع اعتداء بمقذوف مجهول على صالة المسافرين «رقم 4» بمطار الرياض.