الأوقاف: أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي - بوابة الشروق
الإثنين 12 أكتوبر 2026 12:39 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

الأوقاف: أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي

فهد أبو الفضل
نشر في: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 11:32 ص | آخر تحديث: الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 11:32 ص

أعربت وزارة الأوقاف، عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للاعتداءات الحوثية المتكررة على المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما أسفرت عنه من خسائر في الأرواح والممتلكات، وترويع للآمنين، وتعطيل لمصالح المواطنين.

وأكدت الوزارة، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول، وتهديدًا مباشرًا لأمن الشعوب وسلامة المدنيين، وتقويضًا لمقومات الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشددت الوزارة على أن موقفها يأتي انطلاقًا من الموقف الثابت للدولة المصرية، الذي يؤكد أن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها وسلامة أراضيها جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وركن أصيل من أركان الأمن القومي المصري، مؤكدة أن المساس بأمن المملكة أو استهداف منشآتها ومرافقها المدنية أمر مرفوض رفضًا قاطعًا، لا تقبله مواثيق الأخوة، ولا تسوغه ذرائع الصراع، ولا تبرره أي حسابات سياسية أو عسكرية.

وأوضحت الوزارة أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والمطارات ووسائل النقل لا يمثل مجرد تصعيد عسكري عابر، بل يعد اعتداءً على أحد أسمى مقاصد الشريعة الإسلامية، وهو حق الإنسان في الحياة الآمنة، فضلًا عن كونه انتهاكًا للقيم الدينية والإنسانية ومبادئ حسن الجوار، ومساسًا بقواعد القانون الدولي ومبادئه.

وأضافت أن ترويع الآمنين وتعريض أرواح الأبرياء للخطر لا يمكن أن يكون سبيلًا لتحقيق السلام، بل يؤدي إلى فتح أبواب جديدة للاضطراب، ومضاعفة معاناة الشعوب، وتهديد حاضر المنطقة ومستقبلها.

ودعت وزارة الأوقاف إلى تغليب صوت الحكمة، ووقف الاعتداءات، وتجفيف منابع العنف، وتضافر الجهود الإقليمية والدولية لإرساء سلام عادل ومستدام، يحفظ للدول سيادتها، وللشعوب أمنها، وللمنطقة استقرارها، بعيدًا عن منطق العدوان وفرض الأمر الواقع.

وتضرعت الوزارة إلى الله العلي القدير أن يحفظ المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا وأرضًا وبحرًا وسماءً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يصون بلاد الحرمين الشريفين من كل سوء، وأن يحفظ جمهورية مصر العربية وسائر بلاد العرب والمسلمين، وأن يجمع كلمتهم على الحق، ويجنب شعوب المنطقة ويلات الفتن والحروب.

وأكدت تضامنها مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، داعيةً الله أن يحفظ المملكة ومصر، ويديم أواصر الأخوة والتضامن بين البلدين الشقيقين وسائر الأوطان العربية والإسلامية، وأن يجعل أمنها واستقرارها دائمين، وراياتها عالية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك