رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تسارعاً في وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية ضمن محافظتي درعا والقنيطرة شمل أكثر من 21 توغلاً برياً منذ مطلع العام الجاري.
وقال المرصد ، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء :"لم يقتصر الأمر على التحركات الآلية للقوات الإسرائيلية فقط، بل امتد ليشمل عمليات تفجير لمنشآت مدنية، واعتقالات طالت مواطنين، ورفع الأعلام الإسرائيلية فوق تلال استراتيجية، في وقت تلتزم فيه الحكومة السورية الانتقالية الصمت، دون أن تحرك القوات العسكرية المتمركزة في المنطقة ساكناً للدفاع عن السيادة الوطنية".
وأشار إلى أن "الانتهاكات لم تتوقف عند هذا الحد، بل أقدمت الوحدات المتوغلة على تفجير ما تبقى من هيكل مستشفى الجولان في مدينة القنيطرة المهدمة، ورفع العلم الإسرائيلي فوق تل الأحمر في القنيطرة ضمن أراضٍ سورية، وسط إطلاق نار كثيف في الحميدية بريف القنيطرة لترهيب السكان المحليين ومنعهم من الاقتراب من محيط المنطقة".
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد ، تتواصل العمليات الإسرائيلية في المنطقة، حيث تُسجَّل توغّلات شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقها عمليات اعتقال أُفرِج عن بعض الموقوفين لاحقًا، في حين ما يزال آخرون قيد الاحتجاز حتى الآن.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات إسرائيل.