قال الدكتور عادل العدوي، وزير الصحة الأسبق، إن مستوى خريج الطب المصري يُعد من أعلى المستويات في العالم، مشددا أن هذا التقييم يأتي «قولا واحدا وبدون تحيز».
وأكد خلال تصريحات تلفزيونية عبر «Extra News» أن الدليل على ذلك، الترحيب الواسع الذي يجده الأطباء المصريون في الخارج، وقدرتهم الواضحة على إيجاد مكان لهم في المنظومات الصحية خارج مصر، مؤكدا أن هذا الأمر يعكس نجاح منظومة التعليم الطبي المصري.
ولفت إلى أن الإقبال على التعليم الطبي في مصر لا يزال مرتفعاً، ليس فقط من جانب المصريين ولكن كذلك من الطلاب الوافدين من خارج مصر.
وأوضح إلى أن زيادة عدد كليات الطب لتتجاوز الخمسين كلية يمثل «تحديا كبيرا»، لافتا إلى حصول كليات الطب المصرية على اعتماد «الاتحاد الفيدرالي للتعليم الطبي» حتى عام 2029.
وأضاف أن حصول الهيئة القومية لضمان جودة التعليم المصري على الاعتماد يجعل الكليات المصرية معتمدة من الاتحاد الفيدرالي للتعليم الطبي.
وأشار إلى أن هذا التميز جاء نتاج مجهود كبير وتطوير شامل في النظام التعليمي، مع التحول إلى النظام التكاملي خمس سنوات دراسة وسنتان لتدريب الامتياز، بالإضافة إلى تطبيق نظام المزج بين المعلومات النظرية والتدريب الإكلينيكي منذ العام الأول لدخول الطالب كلية الطب.
وأكد أن الطبيب الخريج المصري يجد مكانا في العالم بسهولة، مشيرا إلى أن هذا الأمر الذي أثار مشكلة كبيرة وتساؤلات حول هجرة الأطباء أو سفرهم للخارج «ليست ظاهرة مرضية»، قائلا: «نحن نقول إن الأطباء يهاجرون ويسافرون، وأنا أعتبر هذا ظاهرة ليست مرضية بل على العكس؛ فالسفر للتعلم والعودة، والسفر للانخراط في نموذج صحي متقدم والعودة، هذا شيء مهم؛ نحن نسميه دوران للقدرات والكفاءات، ودوران الأدمغة بصورة عامة».