بعد منع الصين تصدير الرمال إلى تايوان.. ضربة جديدة لصناعة السيارات - بوابة الشروق
الإثنين 26 سبتمبر 2022 7:26 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إلى أي مدى راض عن تعاقد الأهلي مع السويسري مارسيل كولر؟

بعد منع الصين تصدير الرمال إلى تايوان.. ضربة جديدة لصناعة السيارات

محمد المهم:
نشر في: السبت 13 أغسطس 2022 - 7:03 م | آخر تحديث: الثلاثاء 16 أغسطس 2022 - 7:41 م

مصطفى: نقص المعروض وزيادة الأسعار بالسوق مستمران حتى انتهاء الأزمة عالميا

تواصل أزمة نقص الرقائق الإلكترونية، تداعياتها السلبية على إنتاج السيارات فى العالم كله، ففى الوقت الذى كان متوقعا انتهاء الأزمة فيه، وجهت الصين ضربة جديدة للسوق بعدما أعلنت تعليق تصدير الرمال الطبيعية إلى تايون.
«كرست الحرب الروسية فى أوكرانيا أزمة الرقائق الإلكترونية التى تدخل فى صناعة السيارات والمعروفة باسم (أشباه الموصلات) نظرا للعقوبات المفروضة على موسكو من جهة، ونقص الإمدادات من جهة أخرى. لتأتى الصين تعلن الأيام القليلة الماضية تعليق تصدير الرمال الطبيعية إلى تايوان من جهة ثالثة»، بحسب ما ذكره اللواء حسين مصطفى، الخبير والمدير التنفيذى لرابطة مصنعى السيارات.
وعادة يستخدم الرمل الطبيعى فى صناعة السليكون الذى يدخل فى تصنيع الرقائق الإلكترونية، وتعتمد تايوان بشكل كبير على الصين فى توريدها، قبل أن تعلن وزارة التجارة الصينية، وقف توريدها بسبب استقبال تابييه لرئيسة مجلس النواب الأمريكى نانسى بيلوسى.
«صناعة الرقائق تأثرت بشكل مباشر بسبب تايوان وأوكرانيا وروسيا، حيث إن الأولى تعتبر أكبر مصنع للرقائق فى العالم وبعد عقوبات الصين عليها تأثرت مصانعها المنتجة لأشباه المواصلات، بينما الثانية تعد موردا رئيسيا للغازات النادرة مثل النيون والكريبتون، وكلاهما ضرورى لصنع الرقائق؛ حيث تنتج أوكرانيا ما بين 70 ــ80 %، والثالثة أعلنت وقف توريد المعادن والبلاديوم الذى يدخل بشكل مباشر فى إنتاج الرقائق وتحتوى موسكو على 40% من إنتاجه عالميا»، أضاف مصطفى.
وأشار إلى أن هناك بعض المصانع المنتجة للرقائق الإلكترونية تتجه إلى التوسع فى الإنتاج لتغطية العجز بالسوق، وأيضا هناك حكومات تدعم ذلك كالولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد المدير التنفيذى لرابطة مصنعى السيارات أن نقص المعروض فى السوق المحلية وزيادة الأسعار مستمران حتى تتوقف الأزمة العالمية، سواء الحرب الروسبة أو نقص سلاسل الإمدادات أو مشكلة الرقائق.
أزمة الرقائق الإلكترونية، بدأت مع تفشى كورونا وتسببت فى غلق الكثير من المصانع منها أكبر مصانع إنتاج الرقائق فى العالم، لتؤدى إلى شبه توقف إنتاج السيارات التى تعتمد عليها بشكل أساسى فى مراحل التصنيع.
من جانبه، قال المهندس أمير هلالى، رئيس لجنة المستوردين بشعبة السيارات بغرفة القاهرة التجارية، إن الحرب الروسية فى أوكرانيا وفرض الإغلاق على بعض مناطق الصين أثرت بشكل كبير على المصانع المنتجة للرقائق فى العالم، وتسببت أيضا فى تفاقم أزمة نقص سلاسل التوريد.
وأضاف هلالى لـ«مال وأعمال ــ الشروق»، أن مستخدمى الرقائق يواجهون فترات أطول لاستلامها، مشيرا إلى أن ذلك زادت بوتيرة أسرع عن ما كانت عليها بسبب تفاقم الأزمات العالمية.
كما توقع استمرار ارتفاع أسعار السيارات فى ظل وجود نقص من المعروض ووقف الإمدادات، متوقعا زيادة الأسعار خلال العام الجارى بنسبة كبيرة وسط حالة من عدم اليقين فى القطاع ككل.
وشهدت سوق السيارات المصرية، خلال العامين الماضيين، موجة زيادات متتالية فى الأسعار طالت جميع السيارات تقريبا بنسب كبيرة تخطت 30%، نتيجة قيام الوكلاء والمستوردين بزيادة الأسعار، بسبب خفض غالبية الإنتاج عالميا.
وتشهد السوق، حالة من الارتباك خلال الفترة الأخيرة، بسبب خفض غالبية الإنتاج عالميا، نتيجة لمشاكل نقص الرقائق الإلكترونية، مع ارتفاع أسعار الشحن؛ وهو ما أدى إلى قلة المعروض مع زيادة حجم الطلب فى معارض السيارات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك