تواصل المعارك جنوبى العاصمة الليبية رغم قرار مجلس الأمن - بوابة الشروق
الجمعة 21 فبراير 2020 9:06 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


تواصل المعارك جنوبى العاصمة الليبية رغم قرار مجلس الأمن

ارشيفية
ارشيفية
مروة محمد ووكالات
نشر فى : الجمعة 14 فبراير 2020 - 3:19 م | آخر تحديث : الجمعة 14 فبراير 2020 - 3:19 م

الجيش الليبى يتهم قوات السراج بخرق اتفاقيات وقف إطلاق النار.. والصليب الأحمر الدولى يحذر من تردى الوضع فى ليبيا
-وزير الخارجية الإيطالي: حفتر "منفتح" على أعمال اللجنة العسكرية الليبية المشتركة

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بتجدد المعارك بين قوات الجيش الوطنى الليبى وقوات فايز السراج، اليوم الجمعة، فى محيط العاصمة الليبية طرابلس، وذلك رغم قرار مجلس الأمن الدولى بوقف إطلاق النار.

وكان مجلس الأمن الدولى تبنى، أمس، قرارا يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار فى ليبيا التى تشهد منذ يناير هدنة هشة.

وأمس، دارت معارك فى جنوب طرابلس بين طرفى النزاع، فيما تصاعدت حدة العنف فى محيط العاصمة، وأعلنت إدارة مطار معيتيقة، وهو الوحيد العامل فى طرابلس، تعليقا جديدا للرحلات، استمر فترة وجيزة، وذلك بعد سقوط قذيفة فى حين استؤنفت المعارك جنوب العاصمة.

وقال شهود عيان: إن قذائف سقطت فى منطقة «مشروع الهضبة» الزراعية الواقعة على بعد نحو 30 كلم من قلب العاصمة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وسقطت قذائف أخرى فى أحياء سكنية ما أدى إلى مقتل سيدة وإصابة 4 مدنيين آخرين، بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة فى حكومة السراج.

من جهته، اتهم الجيش الوطنى الليبى، المجموعات المسلحة التابعة لقوات السراج بخرق كل اتفاقيات وقف إطلاق النار فى العاصمة طرابلس وانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولى بهذا الخصوص.

وقال مدير إدارة التوجيه المعنوى بالقيادة العامة للجيش الليبى العميد خالد المحجوب، فى تصريحات لموقع «العربية.نت» الإخبارى: إن المجموعات المسلحة أطلقت عدة قذائف عشوائية على مناطق فى العاصمة استهدفت جامعة طرابلس، ومنازل مدنيين فى شارع البطاطا مما تسبب فى وفاة امرأة، مضيفا أنها محاولة من هذه المجموعات لتأليب الرأى العام ضد الجيش الليبى واتهامه بالتسبب فى هذه الانتهاكات، بهدف جلب قوات مراقبة دولية إلى المنطقة.

كما أشار المحجوب إلى أن الجيش الليبى التزم بوقف إطلاق النار احتراما للإرادة الدولية وللمفاوضات السياسية الجارية، قائلا: «لو لم يلتزم الجيش بوقف إطلاق النار لحسم المعركة وقام بتحرير العاصمة طرابلس».

جاء ذلك فيما اتهم المتحدث باسم قوات السراج، مصطفى المجعى، قوات الجيش الليبى، بانتهاك الهدنة المعلنة فى 12 يناير، مضيفا، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن قوات الجيش الليبى حاولت التقدم فى منطقة مشروع الهضبة لكن قواتهم صدت الهجوم، على حد قوله.

فى غضون ذلك، حذر رئيس منظمة الصليب الأحمر الدولى بيتر مورير، من أن تواصل تردى الوضع فى ليبيا يمكن أن يدفع السكان للهروب إلى خارج البلاد.

وقال مورير: «الوضع حساس فى ليبيا، إذ يريد مواطنوها البقاء فى منازلهم، وهم يبنون آمالا على المسار السياسى من أجل تجاوز الصعوبات».

وأضاف مورير: «لا أستبعد أنه فى حال لم نتمكن من فرض الاستقرار السياسى والإنسانى، سنسجل نزوحا جماعيا للسكان، وهذا يحصل عندما يفقد الناس الأمل فى أن يكون لهم مستقبل فى بلادهم. ندعو لأن تبحث الدول عن حل توافقى، لكن يجب القيام بالكثير من العمل».

ودعت المنظمة إلى «دعم الليبيين النازحين حيثما وجدوا والاستجابة سريعا إلى ما يحتاجون إليه، لكى لا ينزحوا إلى مناطق أبعد».

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الإيطالى لويجى دى مايو إن قائد الجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر أبدى انفتاحه الصادق بشأن اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5 التى تجتمع فى جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة؛ حيث يمكن أن تكون منتدى لإيجاد حل.

وأضاف دى مايو، فى مؤتمر «الإيطاليون فى ليبيا 1970ــ2020» الذى عقد فى صالة زوكارى بمجلس الشيوخ بمناسبة الذكرى الخمسين لإعادة الجالية الإيطالية من ليبيا: «كنت فى بنغازى مع الجنرال حفتر أمس، الذى كنت معه أيضا فى 17 ديسمبر.. وجدت انفتاحا صادقا على فكرة أن اللجنة العسكرية المشتركة يمكن أن تكون المنتدى الذى يمكن البحث فيه عن حل والتوصل إلى وقف لإطلاق النار وبدء عملية دبلوماسية»، وفقا لوكالة «نوفا» الإيطالية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك