كشف المستشار معتز خفاجى، الرئيس السابق لدائرة الإرهاب في محكمة الجنايات، عن سبب قبوله النظر قضايا الجماعة الإرهابية، معقبًا: «حبي لبلدي كان المحرك الأساسي لقبول هذه القضايا».
وأضاف خلال لقائه الخاص على فضائية «إكسترا نيوز»، مساء الأحد، إن محاولات اغتياله لم تزده إلا إصرار على النظر في هذه القضايا، ولم تكن المحاولة الأخيرة، وكان هناك محاولات أخرى عند منزله.
وذكر تفاصيل تعرضه لمحاولة اغتيال، موضحًا: « كنت أسكن بجوار مكان نظر القضايا، وكان هناك حراسة أمام المنزل، ووجد أحد أفراد الحراسة شخص يضع كيس تحت سياراته وبه ساعة لمتفجر».
وأضاف أنه تم القبض على فردين وهرب اثنين آخرين، وخلال هروبهم ضغطوا على التايمر لتفجير قنبلتين، ولكن انفجرت إحداهما، الأمر الذي تسبب في تدمير واجه العمارة التي يقطن بها والسيارة، منوهًا أنها كانت حادثة مروعة، وتم اتخاذ إجراءات شديدة للتأمين وتم نقله لمكان أكثر أمان بعد هذه الواقعة.
واستكمل حديثه: «بصراحة أنا من النوع اللي بيحب بلده ولا أخاف وأيقن أن ما يكتب لي سيصير، ومؤمن بالأقدار، ولا أهوش بالكلام خوفاً علي نفسي أو أسرتي، وحبي لبلدي كان المحرك الأساسي لقبول هذه القضايا»-على حد قوله.