مجمع اللغة العربية ينعى أحمد زكريا الشلق: نعزي أنفسنا وذويه وتلاميذه ومحبيه - بوابة الشروق
الخميس 15 أكتوبر 2026 1:31 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

مجمع اللغة العربية ينعى أحمد زكريا الشلق: نعزي أنفسنا وذويه وتلاميذه ومحبيه

شيماء شناوي
نشر في: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 9:59 م | آخر تحديث: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 9:59 م

نعى مجمع اللغة العربية، المؤرخ الدكتور أحمد زكريا الشلق، عضو المجمع، الذي وافته المنية مساء اليوم الأربعاء، بعد مسيرة من العطاء العلمي والأكاديمي امتدت لنحو ستة عقود، أسهم خلالها في دراسة التاريخ الحديث والمعاصر، وتوثيق جوانب من تاريخ مصر والحياة السياسية والفكرية.

وقال المجمع في بيان النعي: «نعزي أنفسنا وذويه وتلاميذه ومحبيه، وندعو الله أن يتغمده بواسع رحمته، وإنا لله وإنا إليه راجعون»، مشيرًا إلى أنه سيعلن لاحقًا موعد تشييع الجنازة والعزاء.

وُلد أحمد زكريا محمد الشلق في 5 مارس 1948 بقرية كفر الحِمَا بمحافظة الغربية، وتلقى تعليمه الجامعي بكلية الآداب في جامعة عين شمس، حيث حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 1972، ثم درجة الماجستير بتقدير ممتاز عام 1977، والدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى في التاريخ الحديث والمعاصر عام 1981. كما درس بجامعة لندن خلال الفترة من 1978 إلى 1979، في إطار منحة دراسية.

وتدرج الراحل في الوظائف الأكاديمية بقسم التاريخ بكلية الآداب في جامعة عين شمس، حتى حصل على درجة الأستاذية، كما عمل أستاذًا ورئيسًا لقسم التاريخ بجامعة قطر. وتولى عددًا من المناصب الأكاديمية والإدارية، من بينها رئاسة قسم التاريخ ووكالة كلية الآداب بجامعة عين شمس، ورئاسة قسم بحوث ودراسات التاريخ الحديث والمعاصر بمعهد الدراسات العربية.

وترك الشلق رصيدًا من المؤلفات والدراسات التاريخية التي تناولت تطور الحياة السياسية والحزبية في مصر، وعلاقات العرب بالدولة العثمانية، وتحولات الفكر والحداثة، ومن أبرز كتبه «حزب الأمة ودوره في السياسة المصرية»، و«حزب الأحرار الدستوريين»، و«العرب والدولة العثمانية»، و«طه حسين.. جدل الفكر والسياسة»، و«الحداثة والإمبريالية».

كما اهتم بتحقيق التراث الوثائقي ونشر المراسلات والأوراق التاريخية، ومن أعماله تحقيق كتاب «البهجة التوفيقية»، ونشر أوراق ومراسلات طه حسين، إلى جانب تحرير مذكرات ومؤلفات تاريخية.

وامتد نشاطه إلى المؤسسات العلمية والثقافية؛ إذ انتُخب عضوًا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 2017، وتولى مقررية لجنة التاريخ والآثار، كما كان عضوًا عاملًا بالمجمع العلمي المصري، وشارك في أنشطة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية والمجلس الأعلى للثقافة والهيئة المصرية العامة للكتاب. وتولى كذلك رئاسة تحرير عدد من السلاسل التاريخية والفكرية، من بينها «ذاكرة الكتابة» و«تاريخ المصريين».

وحصل الراحل خلال مسيرته على عدد من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية عام 2006، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 2010، وجائزة جامعة عين شمس التقديرية عام 2011، وجائزة معرض القاهرة للكتاب عن كتب التراث عام 2014.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك