نعت الجمعية المصرية للدراسات التاريخية المؤرخ والأستاذ الجامعي أحمد زكريا الشلق، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بكلية الآداب بجامعة عين شمس، الذي رحل بعد مسيرة أكاديمية وبحثية امتدت لعقود، أسهم خلالها في دراسة التاريخ الحديث والمعاصر وتدريس أجيال من الباحثين والطلاب.
وأعربت الجمعية عن بالغ حزنها لوفاته، مقدمة خالص العزاء إلى أسرته وتلاميذه ومحبيه، واختتمت نعيها بقولها: «إنا لله وإنا إليه راجعون».
وُلد أحمد زكريا الشلق في 5 مارس 1948، وتخرج في قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة عين شمس عام 1972، والتحق بالقسم معيدًا في العام نفسه. وحصل على درجة الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر من الجامعة عام 1977، ثم نال الدكتوراه في الآداب، تخصص التاريخ الحديث والمعاصر، عام 1981.
وتدرج الشلق في المناصب الأكاديمية بقسم التاريخ في جامعة عين شمس؛ إذ عمل مدرسًا مساعدًا عام 1977، ثم مدرسًا للتاريخ الحديث والمعاصر عام 1981، وأستاذًا مساعدًا عام 1987، وصولًا إلى درجة الأستاذية عام 1993.
وامتدت مسيرته الأكاديمية إلى خارج مصر، حيث تولى رئاسة قسم التاريخ بكلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية في جامعة قطر خلال الفترة من 1997 إلى 1999.
وشغل الراحل عددًا من المواقع العلمية والثقافية، من بينها رئاسة وحدات الوثائق والتاريخ بمركز بحوث الشرق الأوسط، وعضوية اللجنة العلمية بمركز تاريخ مصر المعاصر، ومجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، إلى جانب عضوية لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة.
ويُعد الشلق من الباحثين المتخصصين في التاريخ الحديث والمعاصر، وجمع في مسيرته بين البحث التاريخي والعمل الأكاديمي والمشاركة في المؤسسات المعنية بدراسة التاريخ المصري وتوثيقه.