نفت الناشطة في كوستاريكا، ستيلا تشينشيلا، اليوم الأربعاء، التخطيط لاغتيال الرئيس رودريجو تشافيز، ووصفت هذه الاتهامات بأنها سخيفة وذات دوافع سياسية.
وقال رئيس الأمن القومي في كوستاريكا، خورخي توريس، للمدعين العامين، أمس الثلاثاء، إن قاتلا مأجورا تلقى مبلغا ماليا لاغتيال الرئيس، دون الكشف علنا عن تفاصيل القضية في حينه.
وبعد ساعات، نشرت وسائل إعلام محلية لقطات شاشة لرسائل قال توريس إنه أرفقها بشكواه ضد الناشطة ستيلا تشينشيلا، وتُظهر — بحسب الادعاء — تشينشيلا وهي تشتكي لمشتبه بهم بأنهم لم ينفذوا مهمتهم.
وقالت تشينشيلا، نائبة رئيس منظمة حقوقية تدعى مركز أصدقاء من أجل السلام، في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، إنها مثلت أمام النيابة العامة، اليوم الأربعاء، للاطلاع على تفاصيل القضية.
وأكدت تشينشيلا أن لقطات الشاشة جزء من القضية، لكنها نفت صحتها، وقالت إنها مستهدفة بسبب انتقاداتها لإدارة تشافيز على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت تشينشيلا "لم أكتب حرفا واحدا مما ورد في هذا البيان. ومن الناحية الأخلاقية، لن آمر بقتل هذا الرئيس؛ عليه أن يرحل بمحض إرادته، بعيدا عن الحكومة والبلاد، لأنه ألحق ضررا بالغا".
وأضافت تشينشيلا أن وسائل الإعلام الموالية لتشافيز اطلعت على الأدلة المزعومة قبل حتى أن تصل إلى النيابة العامة، وأن هذه الاتهامات جزء من حملة مضايقات حكومية أوسع نطاقا.
وأعلن مكتب الرئيس مساء أمس الثلاثاء عن تعزيز إجراءات حمايته.