النائب أسامة كمال: من يمتلك الطاقة يستطيع فرض سياسته على العالم - بوابة الشروق
الجمعة 17 أبريل 2026 7:53 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل استحق الأهلي ركلة جزاء أمام سيراميكا كليوباترا؟

النائب أسامة كمال: من يمتلك الطاقة يستطيع فرض سياسته على العالم

منى حامد
نشر في: الأربعاء 15 أبريل 2026 - 9:57 م | آخر تحديث: الأربعاء 15 أبريل 2026 - 9:57 م

قال المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، ووزير البترول الأسبق، إن المنطقة الواقعة بين خطي طول 30 و 80 شرقي خط جرينتش، بها ثلثي إنتاج واحتياطي النفط العالمي، وهو ما جعلها بؤرة للصراع الدائم، مضيفًا: «لهذا هذه المنطقة هي منطقة الالتهاب».

وأضاف خلال تصريحات على برامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»: «الطاقة هي الركيزة الأساسية للاقتصاد ومن يمتلك الاقتصاد يستطيع أن يفرض سياسة، وبالتالي السياسة والاقتصاد هما وجهان لعملة واحدة اسمها القوة، ومن يمتلك مفاتيح هذه القوة يستطيع فرض سياسته على أي حد في العالم».

ولفت إلى أن الدلالات التي يحملها ترتيب الدول وفق إجمالي الناتج القومي، والذي تترأسه أمريكا يليها الصين، وغيرها من دول العالم التي تقع خارج حدود (30 إلى 80 شرق جرنتش)، مضيفًا أن إجمالي الناتج القومي العالمي لسنة 2025 بلغ حوالي 115 ترليون دولار، وقائلًا: «الرسالة إنه من يستطيع الحصول على البترول بطريقة مشروعة أو غير مشروعة هيبقى قوي اقتصاديًا، ومن لا يستطيع هيبقى عنده مشكلة».

واستشهد بموقف الصين حاليًا والتي تستهلك يوميًا حوالي 11 مليون برميل من النفط، موضحًا أنها كانت تستورد حوالي مليون برميل يوميا من النفط الفنزويلي، و 2.5 مليون برميل من إيران، ومشيرًا إلى أنه بعد سيطرة أمريكا على فنزويلا انقطعت صادراتها النفطية للصين، فيما لم تستطع بعد إحكام سيطرتها على إيران والتي تمد الصين اليوم بحوالي 1.5 مليون برميل يوميا، هو ما سبب للأخيرة مشاكل اقتصادية.

وتابع: «لما تيجي تشوف انقطع عنه 2 مليون برميل، فدول يعملوا 15% أو 18%، دا مشكلة في الاقتصاد بالنسبة له، دا عامل دربكة ومين اللي ممكن يقدر يعوض بالنسبة له روسيا جزئيا»، مضيفًا: «القطبين دول ظاهريا ممكن نتحالف مع بعض ضد أمريكا، لكن فعليا التحالف مش موجود أوي يعني لكن وارد في حالات الشدة، ممكن روسيا تخش تغطي غاز وبترول».

وتطرق إلى الضرر الذي لحق بالدول التي تتبع الإدارة الأمريكية، كاليابان وكوريا الجنوبية، والهند، مشيرًا إلى إيقاف الأخيرة لكامل الصناعات البتروكيماوية نظرًا لمعاناتها من مشاكل في توفير الطاقة، والتأثر الذي بدأ يظهر في اليابان كوريا الجنوبية أيضًا.

وأضاف: «الدول الأخرى التي تدور في فلك الولايات المتحدة الأمريكية زي اليابان وكوريا الجنوبية والهند ميقدرش»، معلقًا: «في تقديري إن دا برضو دروس لهذه الدول علشان تبقى تشوف إنه اللي بيضايقني ممكن يجرا له إيه».

ورأى أن الإدارة الأمريكية توجه عددًا من الرسائل للدول الآسياوية، قائلًا: «هو بيدي دروس للناس اللي حواليهم اللي بيسموا مجموعة النمور الآسياوية إن خليك في حالك متلعبش سياسة ولا عسكري»، مستشهدًا باستهدافهم السابق لهيروشيما ونجازاكي باليابان، وفيتنام أيضًا.

وأشار إلى أن مختلف الدول الأسياوية كسنغافورة، وفيتنام، واليابان، وكوريا الجنوبية، وغيرهم اتجهت لتقوية اقتصادها، متوقعًا أن يقوم ترامب بتعويض هذه الدول عن الأضرار التي لحقت بها، قائلًا: «هيعوضه بطريقة أو بأخرى، إزاي أنا شخصيًا مش عارف لسا هيعوضع إزاي، لكن هو ميقدرش يصدر له مثلا».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك