أكد محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، اليوم الأربعاء، ترحيب مصر بالاتفاق الأمريكي الروسي الأخير، الرامي لوضع حد للصراع الدموي الدائر في سوريا منذ عامين.
وقال عمرو، اليوم فى بروكسل، على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي لدعم مالي، إن مصر ترى أن الهدف الرئيسي للمؤتمر الدولي المقرر عقده قريبًا بشأن الأزمة السورية، هو التوصل إلى حل للأزمة القائمة، والاستجابة لتطلعات الشعب السوري.
وذلك من خلال عملية تفاوضية تضم ممثلين عن المعارضة السورية، وممثلين للنظام السوري، ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء الشعب السوري، ومقبولين للمعارضة السورية، ولديهم صلاحيات تفاوضية كاملة.
وأوضح وزير الخارجية، أن الهدف من تلك العملية التفاوضية، هو تشكيل حكومة سورية كاملة الصلاحيات لإدارة المرحلة الانتقالية السورية، بما يضمن وحدة الأراضي السورية، ويحفظ للشعب السوري ترابط نسيجه المجتمعي بمختلف أطيافه، كما شدد على أهمية مشاركة جميع الأطياف السورية في تحديد مستقبل بلادها، دون إقصاء لأية طائفة.