في الذكرى الـ72 لنكبة فلسطين.. كيف عاش الأطفال قبل الحرب؟ - بوابة الشروق
الأربعاء 27 مايو 2020 2:32 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

في الذكرى الـ72 لنكبة فلسطين.. كيف عاش الأطفال قبل الحرب؟

سمر سمير
نشر فى : الجمعة 15 مايو 2020 - 11:18 م | آخر تحديث : الجمعة 15 مايو 2020 - 11:18 م

تختلف الحياة بين عشية وضحاها، ويصبح أصحاب الأرض ضيوفا فيها، وليس لهم حقوق بها، حيث يحل اليوم 15 مايو الذكرى الـ72 ليوم النكبة الفلسطينية، وإعلان الاحتلال الإسرائيلي قيام دولته على الأراضي الفلسطينية.

قبل تلك النكبة كانت هناك حياة كاملة للشعب الفلسطيني من شباب وشيوخ ونساء وأطفال، وتأثروا جميعا تأثرا سلبيا بها، حتى أطلق عليها "النكبة التي سلبت أرواح الفلسطنيين".

وفي هذا التقرير تستعرض «الشروق» حياة الأطفال قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث كان هناك الكثير من الألعاب الفلسطينية الخاصة بالأطفال المعروفة هناك وانتهت مع يوم 15 مايو عام 1948، مع انتهاء فرصهم للتعليم.

*التعليم:

كان للتعليم شأن كبير في فلسطين قبل النكبة، فكانت الجامعات والمؤسسات التعليمية في عموم فلسطين يحتذى بها في جميع الدول العربية، حيث اعتنى الفلسطنيون بالعلم والتعلم أكثر من أي شيء، وكانت فلسطين أرسلت وبتوجيه من المفتي الحاج محمد أمين الحسيني طلائع بعثات التعليم العربية إلى إمارات الخليج العربية التي كانت تحت الوصاية البريطانية وقتها.

كان الأطفال يدرسون اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، ويتعلمون كافة المهارات ويمارسون حياتهم كأي طفل عربي في ذلك الوقت دون خوف من تفجير أو تهجير من المدارس، حيث بلغ عدد الطلاب الفلسطينيين في المدارس الابتدائية والثانوية عشية النكبة سنة 1948 120.000 طالب وطالبة من مجموع السكان العرب الذي بلغ 1.238.000.

وكان للشعب الفلسطيني أكبر نسبة متعلمين مقارنة بجميع الدول العربية وقتها، وكانت المدارس الحكومية أكثر عدد من المدارس الخاصة والأجنبية، وضمت العدد الأكبر من الطلاب، وذلك لحرص الفلسطينيين الشديد على تحصيل العلم لأطفالهم.

أما عن ألعاب الاطفال فاشتهرت الكثير من الألعاب بينهم مع اختلاف أماكنهم وأعمارهم:

لعبة "عظامه راح":

اشتهرت لعبة"عظامه راح" بين الأطفال الفلسطنيين في قرية"برير" قبل النكبة، حيث كانت تحتاج إلى تشكيل أكثر من فريق، ثم يلقي أحد الأطفال عظمة على طفل آخر، ويكون على بقية أعضاء الفريق اللحاق به حتى إمساكه، ثم ينتقل الدور إلى طفل آخر وهكذا تستمر اللعبة.

لعبة"طُبة أم الشرايط":

لعبة "طُبة أم الشرايط" كانت كثيرا ما تشبه لعبة كرة القدم الشراب القديمة، ولكنها كانت عن طريق إحضار جميع قطع القماش القديم ولفها حول بعضها حتى يصبح شكلها كرويًا، وبعدها يتم تشكيل فريقين وتبدأ اللعبة، وكانت تستمر اللعبة حتى يتساوى الفريقين بالعلامات حتى لا تنتهي بمشاكل.

*لعبة "أنا وين فتح":

هي لعبة أشتهرت بين أطفال الوطن العربي ولكن مع اختلاف مسمياتها تسمى في مصر "الاستغماية" ولكن كانت في فلسطين تسمى "أنا وين فتح" حيث يختار الأطفال أحدهم ليغمض عينيه ويدير وجهه إلى الحائط، ثم يبدأ في عد الأرقام من واحد إلى عشرة ليستطيع الأطفال خلال تلك الفترة الاختباء في أماكن متفرقة، ثم يبدأ البحث عنهم، حتى تنتهي عندما يمسك بأحد من زملائه، بينما يحاول البقية الوصول إلى الحائط والقول "أنا هنا".

* لعبة "حامي بارد":

هي لعبة يلعبها الأطفال من الجنسين، عن طريق إخفاء شيء ما، ويكون على أحدهم البحث عنه حتى تنتهي اللعبة ويفوز، وكلما اقترب من مكان الشيء يقول الأطفال "حامي حامي"، وإذا ابتعد عنه قالوا "بارد بارد".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك