ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الصين تشارك الولايات المتحدة الموقف نفسه بشأن الملف النووي الإيراني، وأنه اتفق مع نظيره الصيني شي جين بينج على أن طهران يجب ألا تمتلك سلاحا نوويا.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها على متن الطائرة الرئاسية، الجمعة، خلال عودته من الصين بعد زيارة رسمية استمرت 3 أيام.
وزعم ترامب أن العمليات العسكرية ضد إيران اكتملت إلى حد كبير، وأن معظم البحرية الإيرانية وسلاح الجو وأنظمة الدفاع الجوي تم استهدافها.
وأضاف: "دمَّرنا 85% من قدرات إيران على إنتاج الصواريخ".
وردا على سؤال حول ما إذا كان الرئيس الصيني قد تعهد بالضغط على إيران لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا، قال ترامب: "أنا لا أطلب معروفا من أحد، لأنك عندما تطلب معروفا عليك أن ترده لاحقا. لسنا بحاجة إلى ذلك، فقد دمَّرنا القوات المسلحة الإيرانية بالكامل".
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
وبخصوص الاتفاقيات المبرمة مع الصين أثناء الزيارة، ذكر أن الرئيس الصيني وافق على شراء 200 طائرة من شركة "بوينغ" الأمريكية، وأن العدد قد يرتفع إلى 750 طائرة.
وأشار إلى أن الجانبين توصلا إلى تفاهمات بشأن العديد من الملفات التجارية، وأن مسألة الرسوم الجمركية لم تُطرح خلال اللقاء.
وفي قضية تايوان، قال إن الرئيس الصيني "لا يريد حدوث صراع استقلال في تايوان لأن ذلك قد يؤدي إلى نزاع عنيف جدا".
وذكر أنه لم يقدِّم للصين أي تعهد في قضية تايوان.
وأشار إلى أن ملف مبيعات الأسلحة لتايوان طُرح بكل تفاصيله، وأن القرار النهائي بهذا الشأن يعود إليه شخصيا، وأنه سيتخذ القرار قريبا.
وتطالب بكين بضم تايوان إلى أراضيها، وهي جزيرة يبلغ عدد سكانها 24 مليون نسمة، باعتبارها مقاطعة انفصالية، بينما تصر تايبيه على استقلالها منذ عام 1949.
ولا تعترف الصين باستقلال تايوان وتعتبرها جزءا من أراضيها وترفض أي محاولات لانفصالها عنها، بالمقابل لا تعترف تايوان بحكومة بكين المركزية.