هل تتغير شخصية الكلب مع تقدم عمره؟.. دراسة توضح - بوابة الشروق
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 4:52 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

هل تتغير شخصية الكلب مع تقدم عمره؟.. دراسة توضح

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الخميس 15 أكتوبر 2020 - 3:50 م | آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2020 - 3:50 م

يعرف محبو ومربو الكلاب أن حيواناتهم الأليفة تتغير صفاتها وتصرفاتها عندما تتقدم في العمر، لكن المالكين لا يستطيعون في كثير من الأحيان تحديد التغييرات الدقيقة التي أحدثها الوقت على كلابهم.

وحاولت دراسة في مجلة "ساينتفيك" الأمريكية رسم خريطة لتلك التغييرات، ووجدت أن هناك بعض السمات الشخصية، مثل الانجذاب إلى التجارب الجديدة والرغبة في الاستكشاف والرغبة في الجري، والتي يبدو أنها تتغير بالنسبة لمعظم الكلاب مع تقدم العمر، وفق موقع "إن بي سي نيوز" الأمريكي.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، بوربالا توركسان، وهو باحث في جامعة إيوتفوس لوراند في بودابست بالمجر: "إن الأمر يسير على غرار البشر هكذا كان يعتقد البعض، تتسم شخصية الكلاب بالاستقرار والمرونة، فإذا كانت الكلاب نشطة وفضولية في صغرها ستحافظ على نفس الصفات عند تتقدمها في السن، لكن في المتوسط يصبح كل كلب أقل نشاطًا وأقل فضولًا مع تقدمه في العمر".

ولدراسة كيف يمكن أن تتغير شخصيات الكلاب مع مرور الوقت، جندت توسكان وزملاؤها 217 كلب في فيينا، تراوحت أعمارها في بداية الدراسة بين 6 أشهر و 15 عامًا.

في البداية، تم تقييم الكلاب باستخدام سلسلة من الاختبارات المعروفة باسم اختبار شخصية الكلب في فيينا، وبعد أربع سنوات دعا الباحثون الكلاب مع أصحابها إلى المختبر لإعادة الاختبارات، ومنها اختبار الاستكشافت والطاعة والإحباط وحل المشكلات ولعب الكرة.

عندما قارن الباحثون بين الكلاب وجدوا أن الأكثر نشاطًا وفضولًا في الاختبار الأول كانوا لا يزالون الأكثر نشاطًا وفضولًا بعد أربع سنوات، لكنهم كانوا أقل نشاطًا وفضولًا بشكل فردي عما كانوا عليه.

ووجد الباحثون أن انتباه الكلاب وقدرتها على حل المشكلات تغيرت كثيرًا، وتحسنت حتى سن 6 سنوات تقريبًا ثم ظلت مستقرة، وكان الفضول سمة قوية في الكلاب في صغرهم، ولكن عندما تقدمت لعمر 3 سنوات بدأ فضولها بشأن الأشياء والمواقف الجديدة في الانخفاض.

كما ظلت قدرة الكلاب على تحمل الإحباط كما هي خلال حياتهم، وكذلك رغبتهم في التواصل الاجتماعي لكن مستويات نشاطهم انخفضت بالتزامن مع تقدمهم حيث كان عمر الكلب أقوى مؤشر على مستوى هدوء الكلاب .

قالت الدكتورة كاثرين هوبت، الأستاذة الفخرية في كلية الطب البيطري بجامعة كورنيل، إن الدراسة كانت ممتعة لكنها لم تكن مفاجئة بشكل كبير، لكن الشيء المثير للدهشة هو أن الكلاب لا يبدو أنها تزداد قدرتها على على تحمل الإحباط مع تقدمهم في السن.

أضافت هوبت أن نتائج الدراسة قد لا تنطبق بالتساوي على جميع السلالات، حيث أنهم استخدموا أذكى سلالة للدراسة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك